السبت 22 يناير 2022 06:35 م

وصل وزير الخارجية الكويتي الشيخ "أحمد ناصر المحمد الصباح"، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في أول زيارة لمسؤول خليجي إلى لبنان، بعد أزمة دبلوماسية سحبت بموجبها دول خليجية سفراءها، بسبب تصريحات لوزير الإعلام اللبناني المستقيل "جورج قرداحي" بشأن الحرب في اليمن.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن وزير الخارجية الكويتي وصل السبت، إلى مطار رفيق الحريري الدولي.

وكان في استقباله على أرض المطار، وزير الخارجية اللبناني "عبدالله بوحبيب" والقائم بالأعمال في السفارة الكويتية المستشار "عبدالله الشاهين"، وأركان السفارة الكويتية في لبنان.

ولاحقا، استقبل رئيس مجلس الوزراء "نجيب ميقاتي"، وزير خارجية الكويت، في السرايا الحكومية.

وقال وزير الخارجية الكويتي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني: "أحمل 3 رسائل، أولها التعاطف مع الشعب اللبناني، وثانيها لا نريد أن يكون لبنان منصة للتهجم على الدول العربية والخليجية، وثالثاً أن يلتزم لبنان بالإصلاحات المطلوبة منه".

واعتبر "الصباح" أن "لبنان أيقونة متميزة في العالم العربي ونؤكد على ضرورة عدم تدخله في شؤون أي دولة عربية"، مشيرا الى أن "هذه الزيارة تعدّ في إطار الجهد الدولي لإعادة الثقة بلبنان ونؤكد على ضرورة عدم تدخله في شؤون أي دولة عربية".

وشدد على أن "رؤيتنا الكويتية والخليجية هي أن يكون لبنان قويًا قادرًا على الوفاء بالتزاماته الدولية"، مشيرا الى أن "دول مجلس التعاون متضامنة مع لبنان وأن التحرك الكويتي بالتنسيق مع دول الخليج"، لافتا الى أنه "لمسنا ملامح إيجابية لما قدمناه من أفكار في لبنان ونأمل أن تتطور الأمور".

في حين قال "ميقاتي"، عقب لقائه "الصباح": "نتطلع إلى توثيق التعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، وباذن الله ستكون الكويت إلى جانب لبنان وستستعيد العلاقات بين لبنان والإخوة العرب متانتها".

وقال رئيس الحكومة اللبناني، إن العلاقات بين بلاده والكويت مثلت نموذجا للأخوة.

ووجه "ميقاتي" الشكر إلى الكويت على ما تقدمه من عون دائم وسند لبلاده في جميع الأوقات والأحوال، وعلى احتضانها اللبنانيين.

وأكد أن اللبنانيين لن ينسوا وقوف الكويت إلى جانبهم في كل الاوقات العصيبة والتي كان آخرها بعد تفجير مرفأ بيروت، مشيرا إلى أن الكويت أصدرت توجيها أميريا للمساهمة في إعادة إعمار المرفأ.

وعبر "ميقاتي" عن أمله في أن تقف الكويت إلى جانب بلاده لاستعادة العلاقات بين لبنان والإخوة العرب.

وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سحبت دول خليجية، بينها الكويت، سفراءها من بيروت على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني "جورج قرداحي" انتقد خلالها حرب اليمن، واعتبرتها دول الخليج "مسيئة".

وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول، أعلن "قرداحي" استقالته من منصبه، وسط مساعٍ من حكومة "ميقاتي" لتسوية الأزمة مع الخليج.

المصدر | الخليج الجديد