الجمعة 21 يناير 2022 01:55 م

رجحت أوساط إسرائيلية استعادة العلاقات بين تل أبيب وأنقرة بشكل تدريجي قريبا، مستشهدين بالاتصالات الهاتفية الأخيرة الرسمية والمعلنة بين قادة الدولتين مؤخرا.

لكن بالرغم من ذلك فإن هناك قلقا في إسرائيل يتمثل في شخصية الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" المتقلبة، إضافة إلى دعمه المستمر للفلسطينيين.

وفي مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت" رجح "نمرود جورين" رئيس ومؤسس المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية""ميتافيم"،  عودة العلاقات بين البلدين.

وقال "جورين" إنه بدعوة الرئيس التركي لنظيره الإسرائيلي "إسحاق هرتسوج" لزيارة أنقرة، فإن الأخير مدعو لكتابة فصل جديد في العلاقات بين البلدين على غرار والده "حاييم" الذي قام بزيارة أنقرة فى التسعينات.

وأضاف أن الرئيس الإسرائيلي الحالي منذ انتخابه في يونيو/حزيران عمل على تعزيز علاقاته مع "أردوغان" وتمكن من إنشاء قناة اتصال إيجابية وفعالة مع نظيره التركي، ويبدو أنه اكتسب ثقته. 

وأضاف أن ذلك يضاف إلى مع ما شهدته الأشهر الأخيرة من تلميحات وتصريحات واضحة من "أردوغان" نفسه تصب في مصلحة عودة العلاقات، مع العلم أنه خلال الأزمة السابقة حافظ كلا الجانبين على خط علاقة قائمة بمساعدة المستويات الحكومية العليا.

وأضاف أنه "نتيجة لذلك، فتحت قناة اتصال جديدة وهامة بين رئيس الوزراء نفتالي بينيت وأردوغان"، مشيرا إلى أن  "أردوغان" قال مؤخرا إن "بينيت" لديه مواقف إيجابية.

وذكر الكاتب أنه بالتوازي مع إسرائيل تحاول تركيا المضي قدما في علاقاتها الخارجية مع الإمارات ومصر وأرمينيا واليونان والسعودية، ووقعت معها اتفاقيات اقتصادية ضخمة. 

في سياق متصل، قالت صحيفة "هآرتس" إنه بالرغم من بادرات حسن النية من أنقرة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تخشى من "مواقف أردوغان المتقلبة".

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي مسؤول قوله: "نحن حذرون، فرغم أن العلاقات تتجه نحو  الترميم، لكن الخوف بالأساس من شخصية الرئيس التركي المتقلبة، ومن دعمه المستمر للفلسطينيين، ومن أنه يحاول استخدام إسرائيل من أجل تحسين وضع تركيا الاقتصادي وتعزيز قوتها الإقليمية".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات