الأحد 23 يناير 2022 06:08 ص

بدأ الجيش الفرنسي وحلفاؤه في منطقة البلطيق تدريبات عسكرية واسعة على حرب محتملة، وذلك على وقع أزمة متصاعدة مع روسيا التي تبدي مخاوفها من تمدد حلف شمال الأطلسي (الناتو) داخل الجمهوريات السوفيتية السابقة.

ورصدت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، في تقرير لها، جانباً من التدريبات العسكرية التي يخوضها الجيش في منطقة شديدة البرودة، وباستخدام أحدث جيل من القذائف ودبابات  (ليكليرك) والسيارات المدرعة الخفيفة (LAV) المرافقة لها.

ويمكن لتلك الدبابات والمدرعات تحديد موقعها بكل دقة للمحيطين بها، في تضاريس تختلط فيها الثلوج و المياه الجليدية والغابات الكثيفة والطرق الملتوية ودرجة الحرارة تحت الصفر والضباب الكثيف الذي يحجب الرؤية ويعرقل سير العمليات.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه "من النادر رؤية إطلاق النار من جانب دبابة (ليكليرك) التي لم يتم نشرها في عمليات خارجية في منطقة الساحل الأفريقي أو سوريا، حيث تشارك فرنسا في مواجهة الجماعات المتشددة".

وأضافت أنه"في خضم الصراع مع الناتو، تدين موسكو الوجود العسكري لفرنسا وحلفائها في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق والتدريبات التي تجري هناك، بينما يؤكد الحلفاء المهمة الدفاعية البحتة لحلف شمال الأطلسي".

ونقلت الصحيفة عن  قائد مجموعة القتال الفرنسية المنتشرة في إطار حلف شمال الأطلسي في إستونيا "داي بيفان" قوله: "تدريباتنا مخطط لها و شفافة وتجري على أساس منتظم"، مشيرا إلى وجود حوالي ألف جندي، ثلثهم من الفرنسيين.

وأضاف أنه من المنتظر أن يشارك 200 جندي دنماركي بالتدريبات في مارس/آذار المقبل، إلى جانب إرسال فرقاطة قتالية إلى بحر البلطيق.

ونوهت الصحيفة الفرنسية إلى أن الحرب التي يخوضها الناتو ذات طبيعة مختلفة، حيث "تختبر الجيوش قدرتها على المناورة معًا أكثر من تكتيكاتها، من أجل تجاوز حاجز اللغة والإجراءات الخاصة بكل منها، فضلا عن العقبات التي يجب التغلب عليها لفهم بعضها البعض".

وأشارت إلى أن الانتشار المعزز لقوات من الناتو مهمته طمأنة دول البلطيق وحمايتها في حال وقوع هجوم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات