الأحد 23 يناير 2022 09:32 ص

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، بأن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" تدرس اقتراحا تركيا لشراء أسطول من مقاتلات "إف-16"، يقول المسؤولون في أنقرة إنه قد يصلح الروابط الأمنية المتوترة بين البلدين، لكن البيع يواجه معارضة من أعضاء الكونجرس الذين ينتقدون علاقات تركيا المتنامية مع روسيا.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أتراك كبار (لم تسمهم) أن الاتفاق المرتقب قد يكون شريان الحياة لعلاقتهم مع الولايات المتحدة، التي تضررت لسنوات بسبب مشتريات تركيا للأسلحة الروسية، وتضارب المصالح في الحرب السورية، وانتقاد الولايات المتحدة لسجل أنقرة الحقوقي.

وتأتي احتمالية بيع مقاتلات "إف-16" لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في الوقت الذي تطالب فيه روسيا وقف توسع الحلف شرقا، حيث نشرت موسكو عشرات الآلاف من الجنود وأثارت مخاوف من حدوث غزو لأوكرانيا.

ويعود أصل الصفقة المحتملة إلى عام 1999، حينما كانت تركيا شريكة في برنامج المقاتلة الأمريكية "إف-35"، وكان يفترض أن تحصل على حوالي 100 منها.

وعام 2017، قررت أنقرة شراء نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400 رغم اعتراضات الولايات المتحدة التي كانت تخشى اختراق روسي لطائرات "إف-35". وبعد عامين، ردت الولايات المتحدة بإخراج تركيا من برنامج "إف-35".

ونظرا لأن طائرات "إف-35" أصبحت بعيدة المنال الآن، فإن طائرات "إف-16" الجديدة ستحل محل طائرات "إف-16" و"إف-4" القديمة في أسطول تركيا الجوي.

وقال مسؤولون أمريكيون ومساعدون في الكونجرس إن الصفقة المقترحة تواجه معارضة المشرعين الذين يتبنون وجهة نظر قاتمة بعد شراء "إس-400"، فضلا عن علاقة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" الوثيقة بنظيره الروسي "فلاديمير بوتين"، والسياسات التركية في شرق البحر المتوسط.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لم تشر إلى ما إذا كانت ستدعم صفقة "إف-16" مع تركيا.

وتتطلب قوانين مراقبة تصدير الأسلحة الأمريكية من الإدارة إخطار الكونجرس بالمبيعات العسكرية الأجنبية المقترحة، ما يمنح المشرعين فرصة لمراجعة الصفقة ومعارضتها أو محاولة منعها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات