الأحد 23 يناير 2022 04:32 م

قالت روسيا إنها تتوقع "استفزازات إعلامية وعسكرية" من الولايات المتحدة وأوكرانيا، عشية انطلاق الألعاب الأولمبية في بكين.

وذكرت الناطقة باسم الخارجية الروسية، "ماريا زاخاروفا"، السبت، عبر تطبيق "تلجرام"، تعليقا على تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية، حول طلب الرئيس الصيني، "شي جين بينج"، من الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، عدم مهاجمة أوكرانيا خلال الألعاب الأولمبية: "هذه لم تعد مادة إعلامية مزيفة. هذه عملية إعلامية خاصة للأجهزة الأمريكية ذات الصلة تمت بمساعدة هذه الوسيلة الإعلامية (في إشارة لبلومبرج)".

وأضافت "زاخاروفا" أن موسكو تتوقع استفزازات إعلامية، ولا تستبعد أن تكون هناك استفزازات عسكرية من الولايات المتحدة وكييف عشية انطلاق الألعاب الأولمبية في بكين، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وفي وقت سابق، السبت، اتهمت بريطانيا روسيا بالسعي لتنصيب سياسيين موالين لها في أوكرانيا، والتخطيط لاعتداءات في هذا البلد وصولا لاحتلال أجزاء منها.

وقالت الخارجية البريطانية لدينا معلومات تفيد بأن أجهزة المخابرات الروسية تحتفظ بصلات مع العديد من السياسيين الأوكرانيين السابقين بمن فيهم "سيرجي أربوزوف"، النائب الأول لرئيس وزراء أوكرانيا ما بين 2012-2014، ورئيس الوزراء بالوكالة في 2014 "أندريه كلوييف"، والنائب الأول لرئيس الوزراء من 2010-2012 ورئيس ديوان الرئيس الأوكراني السابق "يانوكوفيتش فلاديمير سيفكوفيتش"، والنائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني "ميكولا أزاروف"، ورئيس وزراء أوكرانيا 2010-2014، وبعض هؤلاء على اتصال بضباط استخبارات روس يشاركون حاليًا في التخطيط لشن هجوم على أوكرانيا.

وحذرت وزيرة الخارجية البريطانية من أي تحرك عسكري روسي بالقول إن "أي توغل عسكري روسي في أوكرانيا سيكون خطأً استراتيجيًا فادحًا يترتب عليه تكاليف باهظة".

بدورها، أكدت موسكو أن اتهامات لندن حول سعي روسيا المزعوم لتنصيب رئيس موال لها في كييف "هراء ودليل جديد على أن الناتو هو من يصعد التوتر حول أوكرانيا".

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن "التضليل الإعلامي الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية يمثل دليلا جديدا على أن دول الناتو بقيادة الأنجلوسكسونيين هي من يقوم بتصعيد التوتر حول أوكرانيا".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات