الاثنين 24 يناير 2022 08:56 م

انطلقت، الإثنين، مناورة بين قوات مصرية وسعودية في المملكة للتدريب على "مهام الحروب البحرية".

وقال المتحدث باسم الجيش المصري "غريب عبد الحافظ" عبر بيان: "انطلقت فعاليات التدريب البحري المصري السعودي (مرجان-17) وتجرى فعالياته بالمملكة لعدة أيام".

وأوضح أن التدريب يتضمن "تنفيذ عدة رمايات تكتيكية للقوات الخاصة البحرية ورماية مدفعية على هدفين أحدهما سطحي والآخر جوى".

وتابع: "يهدف التدريب إلى تعزيز التعاون المشترك وتوحيد المفاهيم العملياتية بين الجانبين في أساليب وطرق تنفيذ المهام البحرية ضد التهديدات المختلفة وتدريب أطقم الوحدات البحرية على مهام الحروب البحرية".

والأحد، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن هذا "التمرين يتضمن الكثير من المناورات التي تعزز إجراءات الأمن البحري بالمنطقة وتوحيد مفاهيم أعمال قتال القوات البحرية في البحر الأحمر".

ونقلت الوكالة عن اللواء السعودي يحي العسيري، قائد الأسطول الغربي الذي يحتضن المناورة، قوله إن "التمرين يهدف إلى توحيد المفاهيم العملياتية بين الجانبين لمواجهة التهديدات بالمنطقة".

وأوضح أن التمرين "يسهم في تطوير أطقم الوحدات على مهام الحروب البحرية ومهام القوات الخاصة من أجل حماية وسلامة البحار والممرات المائية الإقليمية والدولية لضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر".

وتزايدت التمارين البحرية بين دول في المنطقة مع تصاعد التوتر في مياه البحر الأحمر، جراء أحداث منها احتجاز جماعة الحوثي اليمنية سفينة إماراتية مؤخرا، ما أطلق مطالبات عربية وغربية بضرورة احترام سلامة وحرية الملاحة في البحر الأحمر وإطلاق السفينة فورا.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الجاري، نفذت البحرية السعودية، ممثلة في الأسطول الغربي، تمرين عبور في مياه البحر الأحمر مع قوات بحرية فرنسية.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت القاهرة تنفيذ القوات البحرية المصرية والأمريكية تدريبا بحريا عابرا في البحر الأحمر، يتضمن "حماية سفينة تحمل شحنات هامة".

وتتهم واشنطن وعواصم خليجية، منها الرياض، إيران بأنها تُضر بالملاحة في البحر الأحمر، وتدعم عناصر مسلحة كالحوثيين لتنفيذ أهدافها، وهو ما تنفيه طهران وتقول إنها تسعى إلى تفاهمات مع دول الخليج. 

 

 

المصدر | الأناضول