الاثنين 24 يناير 2022 09:35 م

قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن إدارة الرئيس "جو بايدن" طلبت من وزارتي الخارجية والدفاع تقديم التوصيات والمراجعات اللازمة لتقييم السياسة العسكرية الأمريكية تجاه أزمة اليمن في غضون الأسابيع المقبلة.

وأضاف المسؤول أن التقديرات بشأن الهجوم الصاروخي الثاني على الإمارات تشير إلى أن عملاء لـ"الحرس الثوري الإيراني" شاركوا "حزب الله" اللبناني، في إيصال معدات عسكرية إلى ميليشيا الحوثي، ما مكنها من شن هجمات صاروخية إلى السعودية والإمارات، وفقا لما نقلته قناة "سكاي نيوز عربية".

وتابع أن "الجميع يعلم أن إيران هي التي زودت الحوثيين بهذه الأسلحة وآخرها بأكثر من 100 طائرة مسيّرة من نوع (شاهد)، وهي الأكثر تطورا، كونها يمكن تفخيخها بالمتفجرات وإرسالها في مهمات يصل مداها إلى نحو ألفي كيلومتر، أي باستطاعتها بلوغ أراضي جنوب إسرائيل".

وأشار المسؤول إلى أن "الدفاعات الجوية الأمريكية في منطقة الخليج يجري امتحانها للمرة الأولى بجدية، ومن الممكن أن تكون هناك ضرورة لتطويرها داخل السعودية والإمارات".

واعتبر أن الهجوم الثاني في اتجاه إمارة أبوظبي "كان أقل خطورة من الأول، لكن الأمر المقلق يكمن في أن الحوثيين بدأوا يوسعون إطار حربهم لتشمل الإمارات، وهو ما قد يهدد منطقة الخليج بأسرها".

وأعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية أحبطت هجوما صاروخيا، فجر الإثنين، عبر تدمير صاروخين أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه العاصمة الإماراتية أبوظبي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات