الثلاثاء 25 يناير 2022 01:39 م

تمكن المدير الفني البلجيكي "توم سينتفيت"، من قيادة منتخب جامبيا، نحو التأهل التاريخي إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2021، عقب فوزه على نظيره الغيني 1-0، الإثنين، على ملعب "كويكونغ" بالكاميرون، في ثمن النهائي.

وقال مدرب "كتيبة العقارب": "اعتقد الجميع أنني مجنون"، وذلك بعدما قرر تولي مهمة تدريب جامبيا، ومع ذلك فقد قاد البلجيكي الدولة الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا إلى دور الـ8 من بطولة كأس الأمم.

إنجاز رائع لمنتخب جامبيا بعد أن وصل إلى المسابقة للمرة الأولى، تحت قيادة المدير الفني البالغ من العمر 48 عاماً، وهو ما ذكرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، حيث قضى "سينتفيت" فترات مع 7 منتخبات أفريقية، وكذلك مع اليمن وترينيداد وتوباجو ومالطا، فضلاً عن بنجلادش، حيث عانى معها من فترة كارثية.

وشهدت الفترة القصيرة التي قاد فيها البلجيكي منتخب بنجلادش في عام 2016 أدنى نتائج للفريق على مدار تاريخه، بعد الهزيمة 0-5 خارج أرضه أمام جزر المالديف في مباراة دولية ودية، تلتها الخسارة ضد بوتان في تصفيات كأس آسيا، وهي التي وضعت حداً لمهمة المدرب البلجيكي.

وبدأ "سينتفيت" التدريب في سن الـ24 من عمره، رفقة فرق من الدوريات الأدنى في بلجيكا، بعد أن تخلى عن فكرة اللعب، بسبب تعرضه لتمزق في أربطة الركبة، في 6 مناسبات سابقة، وقضى نصف حياته في الانتقال من بلد إلى آخر.

هذا وقال في تصريحات للصحيفة ذاتها: "خضت الكثير من المغامرات ولكن أفضل قصة هي هذه، في كأس الأمم الأفريقية مع جامبيا، أنا سعيد للغاية وفخور بفريقي".

ولم تكن جامبيا قد وصلت إلى البطولة الأفريقية من قبل، فيما حققت فوزاً وحيداً في التصفيات المؤهلة لنهائيات 2019 في مصر، لكن توسيع كأس الأمم إلى 24 منتخباً، ساعدها في الحضور خلال 2021، إلى جانب تأثير "سينتفيت" الواضح.

وأضاف المدرب في تصريحاته: "عندما وصلت في يوليو/تموز 2018، لم تكن جامبيا قد فازت بمباراة في التصفيات منذ 5 سنوات، منذ الانتصار على تنزانيا 2-0 في سبتمبر/أيلول 2013. لم يكن هناك أمل، كان الفريق في المركز 172 في تصنيف فيفا. قلت إنني جئت لتتأهل جامبيا واعتقد الناس أنني مجنون".

وتابع: "سافرت إلى جميع أنحاء أوروبا، على نفقتي الخاصة، لإقناع اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة بتمثيل جامبيا، أعلم أنّ اتحادنا لديه موارد محدودة، لذا كان يمكنني البقاء في المنزل والاعتماد على الأدوات الموجودة، لكن لم يكن المال أبداً حافزي".

وتملك جامبيا فريقا يتكون بمعظمه من لاعبين مقيمين في أوروبا، بعضهم ولد هناك، بما في ذلك "إيبو توراي"، لاعب سالفورد سيتي الإنجليزي، و"سيدي يانكو" نجم الدوري السويسري سابقاً ومع ريال بلد الوليد الإسباني حالياً، فضلاً عن نجوم آخرين مثل الجناح "أبلي جالو"، الذي سجل هدفين رائعين في دور المجموعات، و"موسى بارو" لاعب بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، الذي أحرز هدف التأهل إلى دور الثمانية.

المصدر | الخليج الجديد