الخميس 3 ديسمبر 2015 08:12 ص

وصف الرئيس السودانى، «عمر البشير»، الإعلام المصرى، بـ«الردىء، والمؤجج للصراعات وخلق المشكلات».

وأضاف فى مقابلة ببرنامج «بصراحة» على شاشة «سكاى نيوز عربية»، أن «الإعلام المصرى روج للانتخابات البرلمانية فى حلايب بشكل استفز الشعب السودانى، مما أحرجنى كرئيس واضطررت لأخذ موقف من أجل حق شعبى فى قضية حلايب».

وحول كون السودان حليفة لـ«السيسي»، قال «نحن نتعامل مع الحكومة المصرية، سواء حكومة السيسي أو حكومة الإخوان أو حكومة الحزب الوطني، تعاملنا مع مصر لا يتأثر، بدليل أننا متقدمين في علاقتنا على إخوتنا المصريين، احنا في السودان عملنا اتفاقيه مع مصر بمبادرة مننا أسميناها الاتفاقيات الأربع، نحن أجزناها ونطبقها الآن في السودان، أما المصريين فأجازوها ولكن لم يطبقوها حتى الآن».

وتشهد العلاقات المصرية السودانية توترا بعد أن أجرت مصر انتخابات برلمانية في منطقة «حلايب وشلاتين» الحدودية للمرة الأولى منذ فرض مصر سيادتها عليها في منتصف تسعينيات القرن الماضي.

وقال الرئيس السوداني في تصريحات لصحيفة «اليوم التالي» السودانية إن حلايب وشلاتين «سودانية ولا تنازل عنها مطلقا»، معربا عن أمله «في حل ودي دون تصعيد لا يرغب السودان فيه».

وكان «عمر البشير»، قد طلب من السعودية التدخل لحل النزاع القائم بين القاهرة والخرطوم حول مثلث «حلايب وشلاتين» الحدودي.

وأكد أن السودان «متمسك بشكواه التي قدمها لمجلس الأمن منذ سنوات، ويجددها سنويا تأكيدا لحقه التاريخي في حلايب وشلاتين» مضيفا: «أننا حريصون على الوصول إلى حل ودي في موضوع حلايب عوضا عن التنازع في أي مستوى إقليمي أو دولي وبالضرورة لسنا حريصين على التصعيد السياسي وليس من خياراتنا الحل العسكري».

وتتمتع منطقة «حلايب وشلاتين» بأهمية استراتيجية؛ حيث تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً مهماً لها كونها تجعل حدودها الجنوبية على ساحل البحر الأحمر مكشوفة ومعرضة للخطر، وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي. ويعود النزاع بين البلدين حول هذه المنطقة إلى عام 1958 عقب استقلال السودان عن الحكم المصري البريطاني.

وتقع المنطقة تحت سيطرة مصرية كاملة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي بعد محاولة اغتيال الرئيس الأسبق «حسنى مبارك» في أديس أبابا؛ حيث اتهمت الحكومة المصرية نظيرتها السودانية بالتخطيط لعملية الاغتيال؛ وأمر «مبارك» بمحاصرة وطرد القوات السودانية من «حلايب وشلاتين».