الخميس 10 فبراير 2022 10:06 ص

انطلقت مناورات عسكرية مشتركة، بين الجيشين الروسي والبيلاروسي، الخميس، في خطوة نددت بها أوكرانيا، واعتبرتها فرنسا مؤشرا على عنف بالغ قرب الحدود الأوكرانية.

وتستمر المناورات الروسية البيلاروسية لمدة 10 أيام؛ بهدف الاستعداد لوقف وصد هجوم خارجي في إطار عملية دفاعية، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.

وأضاف البيان، أن المناورات تتضمن تدريبات على تعزيز أجزاء من الحدود البيلاروسية لمنع إيصال أسلحة وذخيرة إلى البلاد إلى جانب سيناريوهات أخرى.

من جانبه، ندد الرئيس الأوكراني، "فولوديمير زيلينسكي"، بالمناورات العسكرية المشتركة بين روسيا وبيلاروسيا قرب حدود بلاده، معتبراً في بيان أن "حشد القوات عند الحدود يمثل وسيلة ضغط نفسي من قبل جيراننا".

وأضاف: "لدينا اليوم ما يكفي من القوات للدفاع بشرف عن بلدنا"، بحسب "أ ف ب".

في السياق ذاته، حذر وزير الخارجية الفرنسي "جان-ايف لودريان"، من تداعيات تلك المناورات، في وقت تبذل فيه قوى غربية جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد بين روسيا وأكرانيا.

وقال "لودريان" معلقا: "إنها ضخمة للغاية. هناك تزامن تدريبات كبيرة للغاية، خصوصا عند حدود أوكرانيا"، مضيفاً: "كل ذلك يدعونا إلى الاعتقاد بأنها خطوة تنطوي على عنف بالغ، وهو أمر يقلقنا".

وتفاقم المناورات الجارية حتى 20 من فبراير/شباط الجاري، التوتر بين روسيا والغرب الذي يتهم موسكو بحشد حوالى 100 ألف جندي قرب الحدود الأوكرانية تحضيرا لغزو محتمل.

وكانت الولايات المتحدة حذرت في نهاية يناير/كانون الثاني المنصرم، بيلاروسيا من مغبة السماح لروسيا باستخدام أراضيها في الغزو المحتمل لأوكرانيا، مهددة بـ"عقوبات انتقامية".

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب