الثلاثاء 22 فبراير 2022 09:06 ص

قال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا "كمال كليجدار أوغلو" إن رئيسَي بلديتي إسطنبول وأنقرة المنتمين إلى حزبه، لن يخوضا سباق الانتخابات الرئاسية المقبل في 2023 ضد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، مما يفتح المجال أمامه (كليجدار أوغلو) شخصيا لخوض هذه المنافسة. 

ونقل موقع "ميدل إيست" البريطاني، الثلاثاء، عن "كليجدار أوغلو" أن عمدة أنقرة "منصور يافاش"، وعمدة إسطنبول "أكرم إمام أوغلو"، (صاحبا الشعبية الكبيرة) سيواصلان إدارة أكبر مدينتين بالبلاد، بعد نجاحهما في الانتخابات المحلية الأخيرة ضد مرشحَي حزب العدالة والتنمية الحاكم. 

وبحسب استطلاع للرأي، فإن "يافاش" و"إمام أوغلو" يتصدران نتائج تصويت مفترض، حيث وصلت نسب قبولهما إلى 60.4% و50.7% على التوالي.

لكن "كليجدار أوغلو" علق على هذه النسب قائلاً إن "هذه الاستبيانات لا تحمل أي أهمية اليوم".

وتعزز هذه التعليقات التكهنات بأن "كليجدار أوغلو" (73 عاماً)، سوف يكون المرشحَ الرئاسي الذي يمثل تحالف معارضة مكوناً من 6 أحزاب خلال الانتخابات المقبلة، التي يُنتظر عقدها في يونيو/حزيران من العام المقبل.

وأوضح قائلاً: "بكل تأكيد، سيكون من الشرف أن يعلنني قادة 5 أحزاب مرشحاً رئاسياً، ويعني كذلك أن لديهم ثقة".

والتقى 6 قادة سياسيين بأنقرة في 12 فبراير/شباط 2022، وأعلنوا أنهم سوف يشكلون تحالف معارضة؛ في محاولة للإطاحة بـ"أردوغان" من السلطة خلال الانتخابات المقبلة.

وبجانب "كليجدار أوغلو" يضم التحالف رئيس حزب السعادة "تمل كاراملا أوغلو"، ورئيسة حزب الخير "ميرال أكشينار"، ورئيس حزب المستقبل "أحمد داود أوغلو"، ورئيس حزب الديمقراطية والتقدم "علي باباجان"، ورئيس الحزب الديمقراطي "جولتكين أويسال".

ورغم أن ائتلاف المعارضة لم يحدد اسماً لدعمه في الانتخابات الرئاسية، فإن استطلاعات الرأي الخاصة بشركة Metropoll تشير إلى أن "كليجدار أوغلو" لا يحظى بشعبية كبيرة -نسب قبوله تصل إلى 28.5%- وهو أقل من الأسماء الثلاثة المحتملة الأخرى.

وفي استطلاع الرأي نفسه خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2021، قال 37.9% إنهم يفضلون "أردوغان".

وأظهر الاستبيان أن "كليجدار أوغلو" كان المرشحَ المحتملَ الوحيد الذي يمكن أن يهزمه "أردوغان".

فيما قال قادة الأحزاب الستة إنهم سيناقشون مسألة مرشح التحالف لاحقاً، لكنهم يحتاجون أولاً الاتفاق حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسات الخاصة بتحالفهم المشترك.

وفي إشارة واضحة إلى اعتزامه الترشح بالانتخابات الرئاسية، أزال "كليجدار أوغلو" أعلام حزب الشعب الجمهوري من حسابه الشخصي في "تويتر"، وأبقى فقط على العلم التركي.

فيما تعهد "كليجدار أوغلو" بأن تركيا سوف ترسل ملايين اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى وطنهم، وأن بلاده سوف تقيم مجدداً العلاقات الدبلوماسية مع رئيس النظام السوري "بشار الأسد" إذا فاز تحالف المعارضة بالانتخابات.

المصدر | ميدل إيست آي- ترجمة وتحرير الخليج الجديد