الاثنين 28 فبراير 2022 09:29 ص

أعلنت دول غربية، الإثنين، إسناد أوكرانيا بإمدادات عسكرية في مواجهة الغزو الروسي، الذي يتواصل لليوم الخامس.

وأصدر رئيس الوزراء الكندي "جاستن ترودو"، الإثنين، قرارا بإقامة جيش بلاده جسرا جويا لنقل الإمدادات إلى أوكرانيا وتلبية احتياجات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وذكر "ترودو"، عبر "تويتر"، أن "كندا قررت مساعدة شعب أوكرانيا في الدفاع عن نفسه وسترسل لهم الإمدادات العسكرية الإضافية التي تم طلبها بما في ذلك نظارات الرؤية الليلية والدروع الواقية للبدن والأقنعة الواقية من الغازات والخوذات".

وأضاف: "بينما نواصل الرد على تجاهل الرئيس بوتين الفاضح للقانون الدولي وحقوق الإنسان، سنكون هناك من أجل أوكرانيا والشعب الأوكراني".

كما أفادت وزيرة الخارجية الكندية "ميلاني جولي"، في مؤتمر صحفي عقدته في أوتاوا، بأن الجنود الأوكرانيين "يحتاجون إلى خوذ وسترات واقية من الرصاص وأقنعة واقية من الغاز ومعدات للرؤية الليلية".

وأشارت إلى أن "أوتاوا ستقدم معدات حماية عسكرية للجيش الأوكراني بقيمة 25 مليون دولار كندي، تلبية لطلب مباشر من نائبة رئيس الوزراء الأوكراني (أولغا ستيفانيشينا)".

وأضافت "ميلاني" بعد ساعات قليلة من إغلاق حكومتها لمجالها الجوي أمام الطائرات الروسية: "أريد أن أكون واضحة للغاية: نحن عازمون على فعل المزيد".

وسبق أن أعلنت كندا، في 14 فبراير/شباط، عن إرسال شحنة أولى من الأسلحة والذخائر إلى أوكرانيا، إضافة إلى منحها قرضا بقيمة 500 مليون دولار كندي.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع البريطاني "بن والاس" إن بلاده تمكنت من إدخال مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، مؤكدا إبقاء "الجاهزية النووية" في أعلى مستوياتها.

ونصح وزير الدفاع البريطاني مواطنيه بعدم السفر للقتال في أوكرانيا، مؤكدا أن هناك طرقا أخرى للمساعدة، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية بدولة لاتفيا، في بيان، أن البرلمان وافق بالإجماع على السماح للمواطنين بالمشاركة في القتال بأوكرانيا.

وقال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الداخلية ومنع الفساد بالبرلمان اللاتفي "جوريس رانكانيس": "مواطنونا الذين يريدون دعم أوكرانيا والتطوع للخدمة هناك للدفاع عن استقلالها وأمننا المشترك يجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك"، وفقا لما أوردته قناة "العربية".

وجاء قرار برلمان لاتفيا بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني "فلودومير زيلينسكي" ترحيبه بكل من يرغب في القتال بصفوف القوات الأوكرانية.

يأتي ذلك فيما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن واشنطن وافقت على تسليم كييف صواريخ ستينجر ضمن حزمة مساعدات عسكرية.

ولصاروخ "ستينجر" فاعلية كبيرة في إسقاط الطائرات، حيث يزود بأداة بحث تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتتبع حرارة عادم المحرك، والاصطدام تقريبًا بأي شيء يطير على ارتفاع أقل من 11000 قدم، وفقا لما أورده موقع "هاو ستاف ووركس"، التابع لجامعة واشنطن.

من جانبه، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" إن وزراء دفاع دول التكتل سيجتمعون عبر الإنترنت في وقت لاحق من الإثنين؛ لتنسيق مساعدتهم لأوكرانيا بعد أن قرر الاتحاد للمرة الأولى تمويل شراء أسلحة وإرسالها إلى كييف، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

وقال "بوريل": "سنناقش المزيد من الاحتياجات العاجلة وننسق مساعدتنا بدعم من مركز تبادل المعلومات الذي يديره الطاقم العسكري في الاتحاد الأوروبي".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن، الأحد، أنه سيشدد العقوبات على روسيا ويحظر شبكة التلفزيون الروسية المملوكة للدولة "روسيا اليوم" ووكالة الأنباء "سبوتنيك" ويمول أسلحة لأوكرانيا لمساعدتها في الدفاع عن نفسها في مواجهة الغزو الروسي.

بينما قال الأمين العام لحلف "الناتو"، "ينس ستولتنبرج"، في تغريدة عبر "تويتر"، الإثنين، إن أعضاء الحلف يزودون أوكرانيا بصواريخ دفاع جوي وأسلحة مضادة للدبابات، مضيفا أنه أجرى محادثة هاتفية أخرى مع الرئيس الأوكراني في وقت سابق.

 

في المقابل، اتهم الكرملين، الإثنين، الاتحاد الأوروبي بالتصرف بعدوانية تجاه روسيا، قائلا في بيان إن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا خطيرة ومزعزعة للاستقرار، وأثبتت أن موسكو كانت محقة في جهودها لنزع سلاح جارتها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات