الأحد 10 أبريل 2022 08:48 ص

أعلنت رئاسة الحكومة اللبنانية أن رئيس مجلس الوزراء "نجيب ميقاتي"، تلقى اتصالا من السفير السعودي لدى بيروت "وليد البخاري"، دعاه فيه لحفل إفطار في دار السفارة.

وقالت رئاسة الحكومة اللبنانية: "تلقى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اتصالا من سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، العائد إلى بيروت، هنأه فيه بحلول شهر رمضان المبارك، ووجه إليه الدعوة إلى حفل إفطار يقيمه في دار السفارة".

وأضافت رئاسة مجلس الوزراء في بيانها أن "السفير ثمن  جهود رئيس الحكومة في سبيل حماية لبنان في هذا الظرف الصعب وإعادة العلاقات اللبنانية-السعودية إلى طبيعتها".

واعتبرت أن الاتصال كان مناسبة "لتأكيد عمق علاقات لبنان العربية وتقدير الرئيس ميقاتي للخطوة الخليجية والسعودية بشكل خاص، بعودة السفراء إلى لبنان كمقدمة لاستعادة هذه العلاقات عافيتها كاملة".

وأشارت رئاسة الحكومة إلى أنه "تم الاتفاق على استكمال العمل الأخوي الإيجابي لأجل لبنان وعروبته".

والخميس، أعلنت السعودية والكويت عودة سفيرهما إلى لبنان، بعد أكثر من 5 أشهر على استدعائهما.

ورحب رئيس الوزراء اللبناني "نجيب ميقاتي"، بهذه الخطوة، مؤكدا أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج "التي كانت وستبقى السند والعضد".

وتدهورت العلاقات بين السعودية ولبنان في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2021، فاستدعت المملكة سفيرها من بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض، على وقع تصريحات لوزير الإعلام اللبناني السابق "جورج قرداحي" حول حرب اليمن.

لكن وزير الخارجية السعودي اعتبر يومها أن المشكلة تكمن "في استمرار هيمنة حزب الله على النظام السياسي" في لبنان.

وتضامنا مع السعودية، اتخذت البحرين والكويت واليمن خطوة مماثلة، وسحبت الإمارات دبلوماسييها وقررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان، وقررت السلطات الكويتية لاحقا "التشدد" في منح تأشيرات للبنانيين.

وكانت السعودية ودول الخليج الثرية يوما ما تقدم تبرعات سخية للبنان، لكن العلاقات توترت منذ سنوات بسبب تنامي نفوذ جماعة "حزب الله" الشيعية المدعومة من إيران.

المصدر | الخليج الجديد