الخميس 28 أبريل 2022 01:41 م

قال موقع "بزنس إنسايدر" إن اختيار الرئيس "جو بايدن" للسفير الأمريكي الجديد في الرياض المرشح حاليا للمنصب، سيكون مخيبا لآمال السعوديين إن لم يكن إهانة لولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".

وأوضح الموقع أن "إدارة بايدن اختارت يوم الجمعة مايكل راتني، الدبلوماسي المخضرم ليكون سفيرا في السعودية، وذلك بعد رحيل جون أبي زيد، قائد القيادة المركزية السابق العام الماضي".

وأشار الموقع إلى أن "الترشيح يأتي في مرحلة متدنية من العلاقات الأمريكية ـ السعودية، وأبعد فيها الرئيس بايدن نفسه عن ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يحاول الرد على الرئيس ومعاقبته".

ونقل الموقع عن "ديفيد شينكر"، الذي عمل مساعدا لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى عام 2019، أن "راتني هو دبلوماسي لديه الكفاءة وخدم في مواقع مهمة كوفئ عليها جيدا ويحظى باحترام عال"، ولكنه ليس له خلفية عسكرية.

وعلق الموقع بأن السفراء الأمريكيين للسعودية، كانوا من الناحية التاريخية من المعينين سياسيا بعلاقات قوية مع الجيش مثل "أبي زيد"، ومن بين السفراء السابقين "جوزيف ويستفال"، مساعد وزير الحرب سابقا و"جيمس سميث"، المدير التنفيذي السابق لشركة تصنيع الأسلحة "ريثيون".

وأشار الموقع إلى أن "راتني يحظى باحترام واسع ويتحدث اللغة العربية وأول دبلوماسي من الخدمات الخارجية يعين في المنصب منذ تشارلس فريمان عام 1989".

وقال "شينكر" إن السعودية لن تكون راضية عن تعيين "راتني"، ذلك أن جوهر العلاقة بين البلدين يقوم على ضمان أمن المملكة.

وتحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة عسكرية كبيرة في الرياض وتبيع كل عام أسلحة بملايين الدولارات للسعودية، ومن هنا فاختيار "بايدن" لـ"راتني" قد يؤشر للسعوديين أنه ليس مهمتا بأمن المملكة كالرئيس السابق.

وأضاف أن منصب السفير السعودي في واشنطن يتم ترشيح له شخصيات مهمة مثل الأمير "خالد بن سلمان"، شقيق ولي العهد والأميرة "ريما ينت بندر" قريبة ولي العهد والسفيرة الحالية، وتتوقع الرياض تعيين مسؤول على مستوى عال في سفارة أمريكا.

ويعمل "راتني" حاليا عميدا لبرنامج اللغة في معهد الخدمات الأجنبية في وزارة الخارجية، وعمل في السابق نائبا لمساعد وزير الخارجية في شؤون الشرق والشؤون الإسرائيلية ـ الفلسطينية بوزارة الخارجية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات