السبت 7 مايو 2022 07:34 ص

عبر مجلس الإفتاء الروسي عن دعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني، معربا عن محاولته تقديم أي مساعدة ممكنة لهم.

جاء ذلك، خلال استقبال رئيس مجلس الإفتاء الروسي الشيخ "رافيل عين الدين"، بمقر إقامته في مسجد موسكو، وفدا من حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين "حماس"، برئاسة نائب رئيس الحركة عضو المكتب السياسي رئيس مكتبها في الخارج "موسى أبومرزوق".

وأكد "عين الدين"، دعم المسلمين في روسيا للفلسطينيين، معربا عن حزنه لوضع "القدس الصعب للغاية".

وقال إنهم يتابعون عن كثب ما يحدث، ويتعاطفون معهم، وإذا أمكن، يحاولون تقديم أي مساعدة ممكنة لهم.

وأضاف: "منذ أكثر من 30 عامًا، يتم الاحتفال باليوم العالمي للقدس داخل جدران مسجد موسكو.. وهذا العام، قضينا هذا اليوم بأسف شديد على خلفية عدوان آخر، وتصعيد للعنف من قبل الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى".

وتابع "عين الدين"، أن "مسلمي روسيا يصلون من أجل حل سريع لهذا الصراع، ويطلبون من الله تعالى أن يمنح السلام على الأرض الفلسطينية".

وأشار المفتي إلى أن "روسيا، مثل الاتحاد السوفييتي سابقا، تعترف بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن إنشاء دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة"، مشيدًا بجهود "الدبلوماسية الروسية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

بدوره، شكر "أبومرزوق"، المفتي "عين الدين"، وجميع المسلمين في روسيا على دعمهم الطويل الأمد وموقفهم الثابت من القضية الفلسطينية.

واحتتم وفد "حماس"، الجمعة، زيارة إلى موسكو امتدت يومين، بحثت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، فضلا عن الأوضاع في قطاع غزة.

ووصف "أبومرزوق"، الزيارة بـ"المثمرة"، وأنها تأتي في إطار تعميق التشاور والتنسيق الثنائي مع الأصدقاء الروس.

وتتسبب الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بالقدس الشرقية، وآخرها صباح الخميس، باندلاع مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

ونهاية العام الماضي، استقبلت موسكو وفداً من "حماس" في إطار مساع لإحياء المصالحة الفلسطينية، ووجهت دعوة لاستضافة حوار فلسطيني، إلا أنه لم يتم، لأسباب غير معروفة.

المصدر | الخليج الجديد