الخميس 12 مايو 2022 07:09 ص

أعلن المغرب سعيه لتقوية العلاقات الثنائية مع تركيا، في الوقت الذي جددت فيه أنقرة التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للرباط.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده وزيرا خارجية البلدين التركي "مولود جاويش أوغلو"، والمغربي "ناصر بوريطة"، الأربعاء، عقب لقاء بينهما، على هامش اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة (داعش)، بمدينة مراكش.

وقال "بوريطة": "انطلاقا من توجيهات العاهل المغربي، محمد السادس، وفخامة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نشتغل على تقوية العلاقات الثنائية مع تركيا".

وأوضح أنه "في هذا الإطار اتفقنا على استحقاقات قادمة بخصوص آليات التعاون بين البلدين".

وأشار إلى أنه "تم الاتفاق على تبادل الزيارات، وزيارتي لتركيا قريبا (لم يذكر تاريخًا محددًا)، وعلى ضرورة عقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين".

واتفق الطرفان، بحسب "بوريطة"، على "تعزيز فرص الاجتماع بين القطاع الخاص في البلدين، واستغلال كل الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين البلدين".

وأوضح أن "هناك تقاربًا في وجهات النظر بين البلدين حيال مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية".

وتابع: "نشكر ونقدر موقف تركيا من قضية الصحراء المغربية، وبدورنا نؤيد أنقرة ونقف معها في قضاياها الأساسية، في إطار علاقات التضامن بين بلدين مسلمين لهما طموح لتقوية هذه الشراكة".

وحسب "بوريطة"، فإن له تواصل دائم عبر الهاتف، مع نظيره التركي، حول "عدد من المواضيع في إطار علاقات أخوية بين بلدين صديقين وشريكين".

ولفت إلى أن" التواصل كان دائما حول مختلف الأمور المتعلقة بالملف الليبي".

كما بيّن أنه "ناقش مع نظيره التركي العلاقات الثنائية بين البلدين".

من جانبه، جدد "جاويش أوغلو"، التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة.

وأضاف: "أود أن أجدد التأكيد على الموقف المبدئي لتركيا بخصوص الوحدة الترابية للدول وسيادتها، وأن تركيا تدعم سيادة المغرب الشقيق ووحدته الترابية".

والأربعاء، انعقد اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" (داعش)، بمشاركة 73 دولة، و22 من ممثلي عدة منظمات وكيانات دولية، أبرزها الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والمنظمة الدولية للشرطة القضائية "الإنتربول" وحلف الشمال الأطلسي "الناتو" ومجموعة دول الساحل والصحراء.

وأُسس التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "الدولة" (داعش) في سبتمبر/أيلول 2014، ويضم 85 دولة ومنظمة دولية، بهدف القضاء على التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا.

المصدر | الخليج الجديد