السبت 14 مايو 2022 02:43 م

سلطت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الضوء على معاناة عمّال دبي في الإمارات، ولجوئهم إلى الإضراب للحصول على حقوقهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها نشرته، السبت، إلى إضراب عمّال توصيل الطلبات في وحدة "طلبات" التابعة للشركة الألمانية "دليفري هيرو"، حيث نظموا إضراباً على تدني أجورهم، بعد أن أدى "ارتفاع تكاليف المعيشة إلى تفاقم الاضطرابات بين أفقر العمال في منطقة الخليج.

وقالت الصحيفة إن "الاضطرابات الصناعية النادرة في الدولة الخليجية، تأتي مع ارتفاع أسعار الوقود منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا".

وأضافت أن ذلك تسبب بخفض رواتب الدراجين الذين يشترون الوقود الخاص بهم. وأنه مع زيادة التضخم على منتجات أخرى مثل الطعام، فإن "مستويات المعيشة آخذة في الانخفاض بالنسبة للعمال الذين يكسبون لقمة العيش برواتب ضئيلة".

وأوضحت أن إضراب شركة "طلبات"، الذي عطّل خدمة التطبيق في البلاد، يأتي بعد إضراب هذا الشهر في دبي من قبل موظفي المشغل المنافس "دليفرو"، الأمر الذي دفع الشركة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، إلى التخلي عن مخطط لخفض الرواتب وتمديد ساعات العمل. 

وبحسب الصحيفة، فإن الإضراب والعمل النقابي محظوران في الإمارات، حيث إنّ السلطات تسارع إلى القضاء على أي معارضة، سواء كانت متعلقة بالسياسة أو بالظروف الاقتصادية.

ويشكل العمال المهاجرون، العمود الفقري لاقتصادات الخليج من قطاع البناء إلى البيع بالتجزئة، ومعظمهم يسافرون من جنوب آسيا بهدف تحويل الأموال إلى عائلاتهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات