السبت 14 مايو 2022 03:44 م

قال مسؤول فلسطيني، السبت، إن السلطة الفلسطينية ترحب بمشاركة جماعات دولية في التحقيق في مقتل مراسلة قناة الجزيرة القطرية "شيرين أبو عاقلة" في أثناء تغطيتها لمداهمة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وأثارت وفاة الصحفية المخضرمة موجة من الحزن وهاجمت الشرطة الإسرائيلية حشدا من المشيعين الفلسطينيين كانوا يحملون نعشها في شوارع المدينة القديمة بالقدس الجمعة، مما أثار إدانة دولية.

وزادت مشاهد العنف، التي استمرت لدقائق، من غضب الفلسطينيين على مقتل "شيرين" بما ينذر بإذكاء الصراع الذي يتصاعد منذ مارس/ آذار.

ووصفت السلطات الفلسطينية مقتل "شيرين" بأنه اغتيال نفذته القوات الإسرائيلية.

وأشارت الحكومة الإسرائيلية في البداية إلى أن إطلاق نار من جانب فلسطينيين ربما يكون هو السبب، لكن المسؤولين قالوا أيضا إنه لا يمكنهم استبعاد أن تكون مراسلة قناة الجزيرة قُتلت برصاص إسرائيلي.

وندد مجلس الأمن الدولي بشدة بعملية القتل ودعا إلى "تحقيق فوري وشامل وشفاف ونزيه ومحايد".

وقال "حسين الشيخ" المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية على "تويتر" إنه يرحب بمشاركة جميع الهيئات الدولية في التحقيق.

ورفضت السلطة الفلسطينية عرضا من إسرائيل، التي أبدت أسفها لوفاة "شيرين"، للتعاون في التحقيق.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، إن مجموعة من المشيعين في جنازة "شيرين" ألقت الحجارة على ضباط الشرطة.

وفي بيان لاحق صدر خلال الليل، قالت الشرطة إن المشيعين لم يلتزموا بالترتيبات الأصلية للجنازة "وهددوا سائق السيارة التي تحمل الجثمان ثم شرعوا في حمل التابوت في موكب غير مخطط له إلى المقابر سيرا على الأقدام".

وأضافت "تدخلت الشرطة الإسرائيلية لتفريق الغوغاء ومنعهم من أخذ التابوت حتى تتم الجنازة كما هو مخطط لها وفقا لرغبة الأسرة".

وفي مستشفى بالقدس، توفي فلسطيني، السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية قبل ثلاثة أسابيع في حرم المسجد الأقصى.

وهذه أول حالة وفاة في اشتباكات في موقع حساس منذ عدة سنوات.

المصدر | رويترز