السبت 14 مايو 2022 07:59 م

كشف مسؤول عراقي عن العثور على مقبرة جماعية تعود إلى تسعينيات القرن العشرين في محافظة النجف (جنوب) ، أخرج منها 15 جثماناً من أصل 100 يعتقد أنها دفنت فيها.

وعثر على المقبرة الجماعية أثناء إنشاء مجمع سكني جنوب مدينة النجف في شهر أبريل/نيسان، ويعود تاريخها إلى مرحلة الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 ضد "صدّام حسين" والتي أسفرت عن مقتل نحو 100 ألف شخص.

أمام مبانٍ قيد الانشاء، شاهد صحفي في فرانس برس العظام والجماجم البشرية موزعة ومرقمة على الأرض.

وقال "عبدالإله النائي" مدير مؤسسة الشهداء وهي مؤسسة حكومية معنية بفتح المقابر الجماعية إن "في هذه المقبرة أكثر من مئة رفات. هذا عدد تقريبي ويمكن أن يكون العدد أكثر باعتبار أن مسرح الجريمة كبير جداً".

وأضاف خلال إحياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية أن هذه المقبرة "تعود إلى ذكرى الانتفاضة الشعبانية في عام 1991 ... العشرات من المقابر الجماعية لم تكتشف حتى الآن".

شهد العراق منذ الحرب مع إيران في عام 1980 سلسلة من النزاعات. وتقول السلطات إنه بين عامي 1980 و1990، فقد أكثر من مليون شخص لا يعرف مصير غالبيتهم في ظلّ نظام "صدام حسين" الذي أسقطه الغزو الأمريكي عام 2003.

ترك "تنظيم الدولة الإسلامية" الذي دحره العراق عام 2017 خلفه أكثر من 200 مقبرة جماعية يعتقد أنها تضمّ ما يصل إلى 12 ألف جثمان، بحسب الأمم المتحدة.

في ديسمبر/كانون الأول، أعلنت البشمركة في إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي، عن اكتشاف مقبرة جماعية تضمّ رفات 11 شرطياً قتلهم التنظيم عام 2018.

وفي مارس/آذار، استخرجت السلطات العراقية في الموصل جثث 85 مقاتلاً في التنظيم وأقارب لهم، قتلوا خلال عمليات استعادة السيطرة على المدينة.

في كل مرة، تؤخذ عينات الحمض النووي للضحايا من المقابر الجماعية، لتُقارن في ما بعد بعينات دمّ أحياء من عائلاتهم، ومطابقتها، لمعرفة هويات الضحايا.

المصدر | أ ف ب