الأحد 15 مايو 2022 07:26 ص

أثار إعلان تجاري لأحد المطاعم في الكويت، جدلا واسعا بعد أن تدخلت الجهات الرسمية وأزالته من الشوارع، إثر اعتراض أحد النواب على محتوى الإعلان ومطالبته بإزالته من الشوارع بداعي "الحفاظ على القيم".

وجاء في الإعلان التسويقي العائد لمطعم"شرمبي": "أنا وايد آسف.. أتمنى تقبلين اعتذاري. ف.ه"، دون أي إضافة أخرى تكشف عن مدلول هذا الإعلان الغامض والذي أشار القائمون على المطعم لاحقاً إلى أنه "مجرد إعلان للتسويق لمنتج جديد".

وتداول الناشطون الإعلان على نطاقٍ واسع خلال الساعات الماضية وسط تساؤل من قبل البعض عن المقصود بهذا الإعلان، قبل أن تتم إزالته من الشارع وفق ما أكده النائب في مجلس الأمة "فايز غنام".

وشكر النائب بلدية الكويت لإزالة الإعلان، قائلاً: "تجاوب مشكور من الأخت وزيرة البلدية بإزالة اللوحة التافهة وذلك للحفاظ على الأخلاقيات العامة وعدم السماح للإسفاف وإظهار صورة المجتمع الكويتي بصورة سلبية وأيضا لتعزيز الثقافة لدى أبنائنا وبناتنا على الآداب والقيم الفاضلة".

وعقب وقت قصير من إزالة الإعلان، أكد القائمون على المطعم في منشور عبر حسابهم على "إنستجرام" أن "الإعلان كان مجرد تسويق لمنتج جديد لهم، وأن حرفي (ف. ه) هما اختصار لاسم المنتج".

وبحسب صحيفة "الجريدة" المحلية، فإن "الإعلان كان لتسويق وجبة (هامور) وأن الإعلان حصل على التراخيص القانونية اللازمة قبل عرضه في الشوارع".

وأحدث هذا الإعلان وإزالته جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد كثير من الناشطين إزالة الإعلان واستنكار النائب له، لاسيما أن هذا النائب سبق أن اعترض على إقامة فعاليات في البلاد بحجة "مخالفتها للشرع".

ورأى البعض أن إزالة الإعلان ساهمت بشكل أقوى لتسويق المنتج، حيث قال الإعلامي "حمد قلم": "حرقتوا إعلان مطعم شرمبي ترى السالفة كلها اسم وجبة جديدة تراضي فيها اي احد زعلان بس خوش دعاية سويتوها".

وفي السياق ذاته، أشار الصحفي في مجلس الأمة "رشيد الفعم" إلى أن "إزالة الإعلانات ساهمت بانتشارها بشكل واسع".

إلا أن البعض شدد على رفضه للإعلان وتأييده لإزالته، ومنهم الكاتبة "الجازي السنافي" التي قالت: "شخصياً مع إزالته، حملات وإعلانات تافهة ملأت الشوارع، الهدف منها خلق إثارة فقط بعيداً عن تسويق المنتج".

ويشهد المجتمع الكويتي بين الحين والآخر سجالا حول قضية الإعلانات المنتشرة في مختلف الشوارع والتي تتطرق إلى عدة قضايا وتثير ردود فعل متباينة في المجتمع الذي يشكل خليطاً من الأفكار والمعتقدات المتباينة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات