الاثنين 16 مايو 2022 03:44 ص

تشهد قطر أكبر تجمعات للمئات من أسماك قرش الحوت في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد كل عام من مايو/أيار إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مما دفع موقع "اكتشف قطر" للإعلان عن إطلاق رحلات لاكتشاف أسماك القرش الحوتي، والتي تتيح للضيوف تجربة مذهلة للاستمتاع بمشاهدة واحدة من العجائب البحرية الطبيعية، وهي أكبر تجمّع لأسماك القرش الحوتيّ في العالم.

وتُبحر أسماك قرش الحوت  في مياه البحر الدافئة والضحلة قرب سواحل قطر على بُعد حوالي 145 كيلومتر من شواطئ العاصمة الدوحة، وتظهر في أفواجٍ تضم حوالي 100-150 سمكة في المرة الواحدة.

قرش أم حوت؟

وفق موقع "اكتشف قطر"، كما يبدو من مظهرها واسمها الغامض، يُعد من المحيّر غالباً تحديد ما إذا كانت هذه الأسماك العملاقة اللطيفة المهددة بالانقراض من سلالة الحوت أو القرش.

وعلى الرغم من أن أسماك قرش الحوت تشتمل على الكثير من أوجه التشابه مع الحيتان، إلا أنها تنتمي إلى عائلة القرش.

ويقول الموقع: تُعرف أسماك قرش الحوت علمياً باسم  Rhincondon Typus، ويمكن أن تنمو حتى يصل طولها إلى 65 قدماً، وهو ما يوازي طول حافلة المدينة الكبيرة.

وبينما تنضج هذه الأسماك مثل الحوت وتدفع الماء إلى الخارج من خياشيمها، فإنها تتميز أيضاً ببعض خصائص أسماك القرش مثل نظام الهيكل العظمي الذي يتكون من غضاريف وليس عظاماً، وتنمو الأنثى منها بشكل أكبر من الذكور.

وتشتهر أسماك قرش الحوت بأنماطها المنقطة بوضوح وأشكالها المموهة، مما يجعل ظاهرة الهجرة نشاطاً بحرياً حتمياً في قطر.

هل تهدد الإنسان ؟

بغض النظر عن اسمها الذي قد يثير الرهبة، لا تشكل أسماك قرش الحوت أي تهديد للإنسان، سواءٌ أكان متفرجاً أو غواصاً، وفق موقع "اكتشف قطر".

على ماذا تتغذى إذن؟

تحصل أسماك قرش الحوت على غذائها عن طريق الترشيح، ويوجد لديها ما يقرب من 3000 سنّة من الأسنان الصغيرة، ولا تستخدم أسنانها في الأكل، فهي تتغذى على بيض السمك والعوالق الصغيرة.

وتقول وزارة البيئة والتغير المناخي إن قطر احتضنت نحو 600 قرش في عام 2020، وتم رصد أكثر من 100 قرش في حقل الشاهين، موضحة أنه خلال الفترة من شهر مايو إلى شهر أكتوبر من كل عام، تكثر هذه الأسماك بتلك المنطقة.

وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين من رُواد الشواطئ البحرية والجزر الشمالية بعدم الاقتراب من مناطق تجمع القرش الحوت والإبلاغ فورا بالاتصال بمركز الاتصال الموحد على الهاتف رقم (184) في حالة أي مشاهدات أو رصد لها، وعدم تسليط الأضواء عليها ومنع أي مصدر للأصوات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات