الاثنين 16 مايو 2022 04:27 ص

اتّفقت الحركات السياسية والعسكرية التشادية أخيراً على تشكيل وفد موحّد للحوار مع المجلس العسكري الانتقالي التشادي، على أن يتضمن 15 عضواً يمثلون الحركات الـ52 المشاركة في الحوار التشادي التمهيدي، الذي يُجرى في الدوحة، وذلك بدلاً من المجموعات الثلاث التي كانت تمثل المعارضة (روما والدوحة وقطر).

وقالت مصادر في المعارضة التشادية مشاركين في الحوار، تحدثا، إن حركات المعارضة التشادية سلمت الوسيط القطري، نهاية الأسبوع الماضي، وثيقة تضمنت رؤية المعارضة لتحقيق السلام في تشاد، وهي بمثابة رد المعارضة على رؤية الحكومة التشادية، والتي سبق أن سلمتها للوسيط القطري.

ووفق أحد المصدرين، فإن رؤية المعارضة التشادية تتحدث عن قضايا سياسية وأمنية وعسكرية واجتماعية واقتصادية، وتحوي ردوداً على ما أثاره الوفد الحكومي في رده على مطالب المعارضة، بحسب ما نقل موقع "العربي الجديد".

وبانتظار تسليم الوسيط القطري رؤية المعارضة التشادية للسلام إلى الوفد الحكومي، فإنه من المتوقع، حسب المصدر، أن تشهد الأيام القليلة المقبلة أول جلسة حوار مباشر بين وفدي الحكومة التشادية وحركات المعارضة، للاتفاق على جدول أعمال الحوار التمهيدي والبدء في المفاوضات.

ودعت وزارة الخارجية القطرية، في بداية مايو/أيار الجاري، المجلس العسكري الانتقالي في تشاد إلى تأجيل الحوار الوطني الشامل، وهو ما استجابت له الحكومة التشادية.

وفي 20 أبريل/نيسان 2021، أعلن الجيش التشادي مقتل رئيس البلاد، "إدريس ديبي" (68 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوماً لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.

وتوفي "ديبي" بعد ساعات من إعلان فوزه رسمياً بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أجريت في 11 أبريل/نيسان الماضي.

وعقب وفاته، شُكل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله "محمد" (37 عاماً) لقيادة البلاد، حيث وعد "ديبي الابن" بإجراء عملية انتخابية حرة بعد فترة حكم انتقالي مدتها سنة ونصف السنة، قابلة للتجديد.

ومنذ 10 سنوات، يقيم رئيس ما يُعرف بـ"اتحاد قوى المقاومة"، "تيمان إرديمي"، في المنفى بقطر بعد انشقاقه عن نظام الجمهورية التشادية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات