الاثنين 13 سبتمبر 2021 04:44 م

استقبل أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الإثنين، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد الفريق "محمد إدريس ديبي إتنو"، ووزير خارجية فرنسا "جان إيف لودريان".

ووفق بيان صادر عن الديوان الأميري، فإن مباحثات أمير قطر ورئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد، تضمنت العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما ركز الجانبان على مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية.

وتناولت المباحثات التي عقدت بالديوان الأميري، أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.

وهذه أول زيارة للمسؤول التشادي، إلى قطر، منذ 20 أبريل/نيسان الماضي، حين أعلن الجيش مقتل والده الرئيس "إدريس ديبي" (68 عاما)، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقده قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.

بيد أنه في يوليو/تموز الماضي، تلقى أمير قطر رسالة خطية من "ديبي" الابن، "تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها"، حسبما أفادت وكالة الأنباء القطرية في حينها.

وعقب ذلك، استقبل الشيخ "تميم"، الوزير "لودريان"، واستعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآفاق تنميتها.

كما ناقشا المستجدات الإقليمية والدولية خاصة تطورات الأوضاع في أفغانستان.

وفي هذا الصدد، أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن شكره وتقديره لأمير قطر وعلى جهود بلاده الفعالة في عمليات إجلاء المواطنين الفرنسيين من أفغانستان، ودورها في دعم وتعزيز عملية السلام في أفغانستان.

وفي وقت سابق الإثنين، عقد وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن"، جلسة مباحثات مع نظيره الفرنسي، أكد خلالها استعداد الدوحة "لدعم جهود المصالحة الوطنية في أفغانستان والتعاون مع جميع الوكالات الأممية لدعم الجهود الإنسانية في كابل".

والأحد، وصل "لودريان"، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة رسمية على مدى يومين، للتباحث بشأن تطورات الأوضاع في أفغانستان.

وتأتي زيارة "لودريان" للدوحة غداة زيارة لكابل أجراها وزير الخارجية القطري، حيث التقى رئيسَ حكومة "طالبان" الملا "محمد حسن"، وعدداً من كبار المسؤولين، وبحث معهم الانتقال السلمي للسلطة والمصالحة الوطنية.

وتلعب قطر دوراً استراتيجياً في الملف الأفغاني الذي اتخذ منحىً تصاعدياً بعد سقوط القوات الحكومية وفرار الرئيس السابق "أشرف غني" من البلاد، عقب سيطرة "طالبان" على العاصمة كابل، منتصف أغسطس/آب الماضي.

المصدر | الخليج الجديد