الأربعاء 18 مايو 2022 07:33 ص

تصاعدت الدعوات من جديد لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصي، وهو ما حذرت منه حركة "حماس".

ونشر "بنتزي جوبشتاين"، رئيس منظمة "لاهافا" الاستيطانية المتطرفة، وأحد تلاميذ الحاخام "مائير كاهانا"، إعلاناً يدعو فيه جماعات الهيكل واليمين اليهودي المتطرف إلى الحشد لاقتحام "يوم القدس"، باعتباره "يوم البدء بهدم قبة الصخرة"، مصوراً بلدوزراً قد ضرب بمعوله القبة الذهبية.

ويحتفل المستوطنون بـ"يوم القدس"، في 28 مايو/أيار العبري، الذي يوافق هذا العام الأحد 29 مايو/أيار بالتقويم الميلادي.

وهي المناسبة العبرية التي حاول اليمين الإسرائيلي خلالها تنظيم اقتحام 28 رمضان قبل الماضي، للمسجد الأقصى، وانطلقت فيها معركة "سيـف القدس".

من جانبه، حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج "خالد مشعل"، من نوايا إسرائيلية لاقتحامات جديدة للمسجد الأقصى بمدينة القدس خلال أعياد يهودية مقبلة.

وقال "مشعل"، في مقابلة متلفزة على قناة "الأقصى" (تابعة لحماس)، إن "الأجندة الصهيونية (باقتحام الأقصى) ما زالت قائمة، وأنبّه شعبنا بأن المعركة لم تنتهِ بعد، وهناك توقع لاقتحامات في أعيادهم المقبلة".

وأضاف "مشعل" أن "الشعب الفلسطيني ومقاومته، لن يسمحا بتهويد الأقصى وتقسيمه وهدمه، كما لن يسمحا بأي شكل من أشكال الوصاية أو السيادة الدينية أو السياسية للصهاينة على الأقصى".

وتابع: "الأقصى والقدس عنوان الصراع وروحه، وهما مصدر الإلهام والتحفيز طوال التاريخ الفلسطيني".

وكانت منظمة "لاهافا" قد دعت في رمضان 2021 إلى "تأديب العرب"، وعبّأت جمهورها لإحضار مسلحين بما يستطيعون من أدوات إلى ساحة باب العامود في مدينة القدس، وهو ما أدى في حينه إلى اشتعال مواجهات هبّة باب العامود.

واسم منظمة "لاهافا" مشتق من الأحرف الأولى "منظمة منع ذوبان اليهود في الأرض المقدسة" باللغة العبرية، وهي تدعو صراحةً وعلناً إلى طرد جميع العرب من أرض فلسطين، ولديها برنامج لـ"حماية الفتيات اليهوديات من الارتباط بغير اليهود"، حفاظاً على "نقاء الشعب اليهودي".

ومنظمة "لاهافا" تحتفي بمنفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل "باروخ جولدشتاين"، باعتباره "بطلاً"، وتُعَدّ إحدى أكثر جماعات الهيكل تطرفاً.

وكان "إيتمار بن جفير" يتولى رئاستها، قبل أن يتفرغ لحزب "القوة اليهودية"، ويسلم رئاستها لـ"جوبشتاين".

المصدر | الخليج الجديد