الخميس 19 مايو 2022 09:56 م

نفت الولايات المتحدة، وجود نية للتواصل بين الرئيسين الأمريكي "جو بايدن" والتركي "رجب طيب أردوغان"، على خلفية رفض تركيا انضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، في الوقت الذي أكدت قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الخميس، إن بلاده واثقة من إمكانية معالجة المخاوف الأمنية لتركيا بهذا الشأن.

جاء ذلك في معرض إجابة مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان"، على أسئلة الصحفيين، الخميس، على متن طائرة "بايدن"، خلال زيارة كوريا الجنوبية واليابان.

وأكد "سوليفان"، أن الولايات المتحدة، ليس لديها نية للتحدث مباشرة مع "أردوغان" لحل القضية، كونها قضية تحتاج إلى حل بين تركيا وفنلندا والسويد.

إلا أنه كشف عن إجرائه محادثات مع متحدث الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، فيما التقى وزير الخارجية "أنتوني بلينكن" بنظيره التركي "مولود جاويش أوغلو".

وأضاف: "واثقون من معالجة مخاوف تركيا التي عبر عنها الرئيس أردوغان ومسؤولون آخرون بشأن عضوية فنلندا والسويد في الناتو".

وأضاف: "اليوم عبر الرئيس الفنلندي (ساولي نينيستو) ورئيسة وزراء السويد (ماغدالينا أندرسن) عن رغبتهما بإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس أردوغان وفريقه، وسيواصل مسؤولو البلدين لقاءاتهم".

وأشار "سوليفان"، إلى دعم بلاده الكامل لعملية انضمام السويد وفنلندا في الناتو.

ومن المقرر أن يزور مسؤولون بارزون من فنلندا والسويد، العاصمة التركية أنقرة، في الأيام المقبلة، لمناقشة عملية انضمامهما لحلف الناتو، حيث يتطلب الأمر موافقة بالإجماع من جميع الدول الأعضاء الثلاثين في الناتو.

والخميس، جدد "أردوغان"، الخميس، موقف بلاده الرافض من انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لافتا إلى أنه أبلغ "أصدقاءنا" بهذا الرفض وتمسكه بموقفه.

واتهم "أردوغان"، البلدين باحتضان "جماعات إرهابية"، مطالبا حلفاء بلاده بتفهم حساسياتها المتعلقة بالأمن.

وسبق أن شدد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، قبل أيام، على أن أي دولة ستكون عضوا في "الناتو" يجب ألا تدعم حزب العمال الكردستاني (التركي)، الذي تصنفه أنقرة "تنظيما إرهابيا".

وأشار الوزير التركي إلى أن السويد وفنلندا تقدمان "دعما علنيا جدا" لحزب "العمال الكردستاني" رغم جميع التحذيرات.

وتحمل أنقرة الدول الإسكندنافية وكذلك هولندا المسؤولية عن استضافة الإرهابيين من "حزب العمال الكردستاني" المدرج على قائمة الإرهاب في تركيا.

وكان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، قد أكد، في محادثة مع نظيره الفنلندي "سولي نينيستو"، أن "التخلي عن السياسة التقليدية للحياد العسكري سيكون خاطئا، حيث لا توجد تهديدات لأمن فنلندا".

وحذر "بوتين" من أن التغيير في السياسة الخارجية لفنلندا "يمكن أن يكون ذا تأثير سلبي على العلاقات مع روسيا".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات