الثلاثاء 31 مايو 2022 03:43 م

أعلنت تركيا أنها ألغت أو أرجأت مناورات لحلف الناتو في البحر الأسود؛ بسبب استمرار التوتر بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مجددة رفضها الانضمام إلى الحراك الغربي والأممي للعقوبات ضد موسكو.

وقال وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، إن القرار جاء بسبب متطلبات "اتفاقية مونترو"، وسط توترات سببها غزو روسيا لأوكرانيا.

وأوضح "جاويش أوغلو" أنه "إذا انضممنا إلى العقوبات، فلن نكون قادرين على لعب دور الوساطة الذي لدينا الآن. لقد طبقنا اتفاقية مونترو على السفن الحربية، لكن يجب أن نبقي المجال الجوي، هذا الممر، مفتوحا"، مشيرا إلى أنه "خارج مونترو، كانت هناك طلبات من روسيا والولايات المتحدة بشأن مرور السفن. وفقا للاتفاقية ألغينا أو أجلنا مناورات الناتو المزمعة. نلعب دورا هاما ونفي بالتزاماتنا".

وأفاد بأن أنقرة "ذكرت منذ البداية، من حيث المبدأ، أنها لن تنضم إلا إلى عقوبات الأمم المتحدة"، مضيفا: "يمكن للجميع الآن فرض عقوبات على أي شخص. هذا شأنهم. لقد اخترنا دور الوسيط، ونحاول التخفيف من حدة الموقف. وهذا موقفنا مرحب به في الاتحاد الأوروبي وفي العالم".

وبيّن أن "عدم ارتباط تركيا بالعقوبات المفروضة على روسيا لا يعني أنه سيكون من الممكن الالتفاف عليها عبر أنقرة".

والثلاثاء أيضا، أعلن "جاويش أوغلو" عن زيارة مرتقبة لنظيره الروسي "سيرجي لافروف" إلى تركيا، في 8 يونيو/ حزيران المقبل؛ لبحث فتح ممر تجاري آمن عبر موانئ البحر الأسود يشمل مرور الحبوب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات