الاثنين 13 يونيو 2022 07:24 ص

قال رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق، الأمير "تركي الفيصل"، إن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" سيعزز شرعيته بلقاء ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

والأحد، نقلت وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" عن مصدر دبلوماسي غربي في العاصمة السعودية الرياض، أن "بايدن" سيبدأ زيارته المرتقبة إلى المملكة أواسط شهر يوليو/تموز المقبل.

وأكد المصدر أن "بايدن" سيعقد فور وصوله إلى جدة لقاء مع العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده الأمير "محمد بن سلمان"، وكبار المسؤولين السعوديين، يتركز حول إعادة ضبط العلاقات بين البلدين وتعزيز أمن الطاقة والملف النووي الإيراني وسبل إيقاف حرب اليمن.

ونشر "تركي الفيصل" مقال رأي في صحيفة "عرب نيوز"، باللغة الإنجليزية، تحدث فيه عما يراه أبرز أسباب زيارة "بايدن" إلى السعودية، حمل عنوان "لا يرمي الناس بالحجارة من بيته من زجاج".

وتطرق رئيس جهاز الاستخبارات في المقال الذي نُشر في 11 يونو/حزيران الجاري إلى حادثة سجن أبوغريب في العراق وعدم حصول الضحايا على تعويضات من القضاء الأمريكي.

ولفت الأمير السعودي إلى أنه "سعيد بإدراك بايدن وإدارته أهمية العلاقة مع السعودية"، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وأشار  إلى أن "بايدن كان مضطرا للحديث عن قضية مقتل جمال خاشقجي وسجل حقوق الإنسان لإرضاء الحزب الديمقراطي".

والجمعة، نقلت "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أن واشنطن أبلغت الرياض استعدادها لـ"إعادة ضبط العلاقات" معها وتجاوز قضية مقتل "خاشقجي"؛ بهدف إصلاح العلاقات بين البلدين.

ورأى عدد من المراقبين أن ذلك يعد تحولا كبيرا في موقف الرئيس الأمريكي الذي وعد خلال حملته الانتخابية بـ"نبذ" السعودية؛ نتيجة مقتل "خاشقجي"، ونشرت إدارته تقريرا استخباراتيا السنة الماضية اتهمت فيه ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" مباشرة بالتخطيط لقتل الإعلامي السعودي.

ورأى "الفيصل"، في مقاله، أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية ولقاء "محمد بن سلمان" "محاولة من بايدن لتعزيز شرعيته"، قائلا: "هناك إشارات مضحكة حول شرعية ولي عهدنا، إن الشعبية المتدهورة للرئيس (بايدن) هي التي تأتي به إلينا، ما يأتي به إلينا هو تعزيز شرعيته عبر لقاء ولي العهد".

والأحد، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر من الإدارة الأمريكية، أن "بايدن يعتزم زيارة المملكة كجزء من جولة أوسع في المنطقة"، تشمل دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المصادر إن خطط الرئيس الأمريكي، في الوقت الحالي، تتضمن لقاء ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، الذي رفض "بايدن" لقاءه أو الحديث معه منذ تسلمه الرئاسة مطلع العام الماضي.

وكان "بايدن" أعلن، السبت، أنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن زيارته المحتملة للسعودية، في حين تواجه الزيارة المرتقبة انتقادات واسعة، خصوصا من الديمقراطيين والمنظمات الحقوقية.

المصدر | الخليج الجديد