الأربعاء 22 يونيو 2022 10:31 م

أعلنت وزارة الدفاع التونسي، الأربعاء، أنها تحتضن مرحلة من التمرين العسكري "الأسد الإفريقي 2022" لا تشارك فيها سوى قوات تونسية وأمريكية فقط.

جاء ذلك غداة دعوة أطلقها حزب تونسي من أجل انسحاب البلاد من هذا التمرين على خلفية مشاركة الجيش الإسرائيلي في مراحل منه.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها تحتضن جزءا من التمرين العسكري المشترك التونسي الأمريكي "الأسد الإفريقي 2022" بين 16 يونيو/حزيران الجاري و1 تموز/يوليو المقبل.

وأكدت أن هذا الجزء من التمرين تشارك فيه عناصر من القوات المسلحة التونسية ونظيرتها الأمريكية دون سواهما.

وتابعت أن "تونس تشارك بعنصر محدود في المغرب"، وهو ما تم نشره في بيانين سابقين للوزارة حول هذا الموضوع.

وأوضحت أن واشنطن تنظم مراحل أخرى من التمرين في كل من المغرب والسنغال وغانا، بمشاركة قوات من دول مختلفة.

وأفادت بأن عدد هذه القوات يبلغ 7500 عسكري من الولايات المتحدة والبرازيل ورومانيا وفرنسا والبرتغال وغانا وإيطاليا وهولاندا وإسبانيا وبريطانيا وتونس.

والثلاثاء، قال الحزب الجمهوري التونسي، في بيان، إن "وكالات الأنباء العالمية أعلنت عن انطلاق أكبر مناورات عسكرية في إفريقيا على أرض المغرب باسم "الأسد الافريقي 2022"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة دول منها تونس بجانب جيش الاحتلال الصهيوني (إسرائيل)".

ودعا الحزب السلطات التونسية إلى الانسحاب من هذه المناورات وتقديم كشف مفصل إلى الشعب التونسي عن خلفيات المشاركة فيها.

ويرتبط المغرب بعلاقات رسمية معلنة مع إسرائيل بعد وقَّع البلدان عام 2020 اتفاقية لاستئنافها بوساطة أمريكية.

بينما لا تقيم تونس علاقات مع إسرائيل، وتشترط انسحاب تل أبيب من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، ولا سيما دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


 

المصدر | الأناضول