الثلاثاء 28 يونيو 2022 12:45 م

تعهد زعماء مجموعة السبع، الثلاثاء، بجعل روسيا تدفع ثمن باهظا لغزوها أوكرانيا، وبتقديم 4.5 مليار دولار لمكافحة الجوع في العالم.

وقال بيان لمجموعة السبع الصناعية في ختام قمتها التي استمرت 3 أيام في جبال الألب البافارية بألمانيا، إنهم اتفقوا على "تكثيف جهودهم لمساعدة المزارعين الأوكرانيين على مواصلة العمل ومعالجة نقص الأسمدة"، كما وجهوا الدعوة "لأولئك الذين يملكون مخزونات لتوفير الغذاء وشددت على الالتزام بالحفاظ على الأسواق الزراعية مفتوحة"، وفق "رويترز".

وتعهّدت المجموعة (تشمل أمريكا، وكندا، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان) على "جعل روسيا تدفع ثمن باهظا لغزوها أوكرانيا، وفق ما أكده المستشار الألماني "أولاف شولتس"، قائلا "يجب ألا يسمح لبوتين بأن ينتصر".

وأضاف في مؤتمر صحفي أعقب قمة المجموعة: "سنواصل رفع الكلفة السياسية والاقتصادية لهذه الحرب بالنسبة للرئيس (فلاديمير) بوتين ونظامه".

وأوضح البيان الختامي للمجموعة أن "الاتحاد الأوروبي سيبحث مع شركاء دوليين سبل تقييد أسعار الطاقة، بما في ذلك بحث جدوى تطبيق قيود مؤقتة على أسعار الواردات".

وكانت مجموعة السبع تناقش وضع حد أقصى لأسعار الطاقة الروسية على مستوى العالم لمنع موسكو من الاستفادة من غزوها لأوكرانيا، الذي تسبب في زيادة أسعار النفط والغاز زيادة حادة، بحسب ما نقلته "رويترز".

وقفزت عائدات صادرات النفط الروسية في مايو/أيار حتى على الرغم من تقليل حجم صادراتها نتيجة العقوبات الغربية.

وكانت الولايات المتحدة أول من دعا إلى إيجاد آلية لتقييد الأسعار التي تدفعها دول أخرى مقابل الحصول على النفط الروسي.

والفكرة هي ربط الخدمات المالية والتأمين وشحنات النفط بحد أقصى لسعر النفط الروسي. وبالتالي إذا رغبت شركة شحن أو تصدير في الحصول على هذه الخدمات، عليها الالتزام بأن يُباع النفط الروسي بما لا يتجاوز الحد الأقصى للسعر.

وكرّرت مجموعة السبع في بيانها "نداءها العاجل إلى روسيا كي توقف بدون شروط، حصارها للمرافئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود وتدميرها للبنى المرفئية ووسائل النقل الرئيسية وصوامع الحبوب ومحطاتها، واستيلائها غير القانوني على منتجات ومعدّات زراعية في أوكرانيا وكافة الأنشطة الأخرى التي تعيق الإنتاج وتصدير الإنتاج والصادرات الأوكرانية للمواد الغذائية".

وقالت المجموعة إن "هذه الأفعال لا يمكن سوى اعتبارها كاعتداء ذات دافع جيوسياسي ضد الأمن الغذائي العالمي".

المصدر | الخليج الجديد