السبت 2 يوليو 2022 05:40 م

قالت صحيفة "ميرور" إن درجات الحراراة خلال فصل الصيف تصل أقصى درجاتها في مدينة الكويت، ما يجعلها "الأكثر حرارة في العالم".

وأضاف تقرير للصحيفة البريطانية، أن "العام الماضي، شهدت المدينة ارتفاعا في درجات الحرارة وصل إلى 52 درجة مئوية، بينما سجلت انخفاضا بمقدار بضع درجات فقط، الخميس، عند 50 درجة مئوية، وهو ما يزيد على 10 درجات مئوية عن درجة حرارة الجسم الصحية".

وفي هذا المناخ الحار، يصبح الهواء الذي يندفع عبر المدينة خطيرًا وربما مميتًا، ومع بلوغ متوسط الارتفاعات اليومية حوالي 44 درجة مئوية من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب، يتجنب السكان المحليون الشمس الحارقة، ويختارون بدلاً من ذلك البقاء في منازلهم ومكاتبهم حيث يحافظ تكييف الهواء على برودة الجو، وفق ما نقله موقع "الحرة" الأمريكي.

وتم تجهيز المنازل والمكاتب ووسائل النقل المختلفة بأجهزة التبريد، حيث يميل السكان، بدلا من النزهات اليومية، إلى زيارة المراكز التجارية، المجهزة بوسائل تبريد الهواء لراحتهم.

وأشار تقرير "ميرور" إلى أن "الوافدين والفقراء من الذين يعيشون في مدينة الكويت والمدن الحارة الأخرى في إيران وباكستان والهند، أصبحوا عرضة لخطر هذه الحرارة المرتفعة، حيث لا يتمتع أغلبيتهم بذات الرفاهية التي يتمتع بها أغنياء الكويت وحتى من ينتمون إلى الطبقة المتوسطة".

وتابع: "يمكن رؤية الكثير من العمال البسطاء وهم يصطفون في الشوارع، يختبؤون من أشعة الشمس تحت المظلات أو يتعرقون من اكتظاظ الحافلات ووسائل النقل العامة".

والحرارة الشديدة ليست مشكلة محلية في الكويت، ففي الأهواز الإيرانية وخوزستان، الغنية بالنفط كذلك، ارتفعت درجات الحرارة لتصل نحو 50 درجة مئوية، مقرونة بتلوث الهواء الذي زاد من تعقيد الوضع لسكان المدينة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة، وفق المصدر ذاته.

وفي وقت سابق من هذا العام، واجهت دول الشرق الأوسط والخليج عواصف رملية غطت المنطقة بطبقة هوائية بنية إلى الحمرة وصلت حتى إلى أجزاء من إسبانيا وفرنسا، وحتى لندن.

المصدر | الخليج الجديد