الاثنين 4 يوليو 2022 01:04 م

حلت قطر في المرتبة الأولى بين أكبر 10 مانحين للمساهمات متعددة السنوات للمفوضية الأممية لشؤون اللاجئين على مستوى العالم، وفق "صندوق قطر للتنمية".

وقال الصندوق، في بيان الأحد، إنه يعمل جنبا إلى جنب مع المفوضية "كشريك استراتيجي" لمساعدة اللاجئين في أنحاء العالم، وإن المفوضية "تمتلك شراكات استراتيجية مع أكثر من 900 شريك، من بينهم منظمات غير حكومية، ومؤسسات حكومية، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وتخصص نحو 40% من تمويلها السنوي للشركاء لتنفيذ برامج أو مشاريع توفر الحماية والحلول للاجئين".

وترتبط مفوضية اللاجئين بشراكات مع العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية، من بينها شراكة مع برنامج "علّم طفلا" لمساعدة آلاف من الأطفال اللاجئين على الالتحاق بالمدارس، وهو برنامج تابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع".

كما عقدت المفوضية شراكة مع "صندوق الشيخ ثاني بن عبد الله بن ثاني آل ثاني الإنساني"، الذي تأسس في عام 2019، وساهم بدعم أكثر من 1.4 مليون لاجئ ونازح في اليمن، ولبنان، وبنجلادش، وتشاد، وباكستان.

وفي عام 2020، اعتبرت مساهمة الصندوق البالغة 43 مليون دولار التبرع الفردي الأكبر على الإطلاق الذي تتلقاه مفوضية اللاجئين.

وتُعد جمعية "قطر الخيرية" أحد الشركاء المهمين للمفوضية منذ عام 2012، وبلغ مجموع التبرعات التي قدمتها إلى النازحين في العراق واليمن والصومال وسوريا، وإلى اللاجئين في لبنان والأردن وميانمار وغيرها، نحو 49 مليون دولار، وعدد المستفيدين أكثر من 1.5 مليون شخص.

ووقعت مفوضية شؤون اللاجئين اتفاقية تعاون في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مع مؤسسة "صلتك" في قطر، وتهدف إلى دعم الأنشطة الرامية لتوفير الحماية والمعونات للاجئين والنازحين على مستوى العالم، وتمتد على خمس سنوات تنتهي في 2024، بمساهمة سنوية لا تقلّ عن 5 ملايين دولار.

ووقعت المفوضية الأممية، في مايو/أيار 2020، اتفاقية شراكة لمدة عامين مع الخطوط الجوية القطرية؛ بهدف الاستعانة بأسطول طائراتها في شحن مواد الإغاثة الأساسية إلى جميع أنحاء العالم، لتوفر شركة الطيران القطرية خدمات الشحن الجوي لنحو 400 ألف كجم من الإمدادات الأساسية التي تُوزَّع على مراكز عمليات المفوضية في جميع أنحاء العالم.

المصدر | الخليج الجديد