أعلن وزير الصحة التابع للنظام السوري، "حسن الغباش"، الثلاثاء، افتتاح مستشفى "محمد بن زايد" الميداني بالعاصمة دمشق، لتكون أحدث مظاهر التقارب بين الإمارات والنظام المستمرة منذ أشهر.

ويقع المستشفى قرب قصر المؤتمرات بريف دمشق، بطاقة استيعابية 135 سريراً منها 40 سرير عناية.

وقال "الغباش"، في تصريح للصحفيين، إن اختيار مكان المستشفى وافتتاحه جاء ليغطي منطقة الغوطة ومناطق جغرافية واسعة بريف دمشق تضم حوالي مليون نسمة.

وأشار الوزير إلى أن افتتاح المشفى جاء بدعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، "وذلك في إطار الاستجابة الإنسانية لجائحة كوفيد 19 وآثارها، وهو دليل على العلاقات الأخوية المتينة التاريخية بين القيادتين والشعبين في البلدين".

وبين "الغباش" أن المشفى "يضم كامل التجهيزات الطبية اللازمة كأجهزة الأشعة والطبقي المحوري والمنافس لتقديم الخدمة الطبية المناسبة، إضافة إلى عدد من الأقسام الأخرى مثل المخبر بكل تجهيزاته وقسم عناية مشددة".

وبدأت الإمارات حراكا خليجيا لإعادة العلاقات مع نظام "بشار الأسد"، والمشاركة في جهود الدعوة لإعادته إلى الجامعة العربية، رغم جرائم الحرب التي ارتكبها ضد المدنيين على مدار السنوات القليلة الماضية.

وفي مارس/آذار الماضي، التقى الرئيس الإماراتي، الشيخ "محمد بن زايد" رئيس النظام السوري، في أول زيارة لـ"الأسد" إلى دولة عربية منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وزار وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، العاصمة دمشق، في زيارة لأرفع مسؤول إماراتي لسوريا، منذ اندلاع الثورة السورية قبل نحو 10 سنوات.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحث ولي عهد أبوظبي، هاتفيا مع "الأسد"، التطورات في سوريا والشرق الأوسط.

وأعادت الإمارات فتح بعثتها الدبلوماسية في دمشق أواخر عام 2018، في محاولة لمواجهة نفوذ أطراف فاعلة غير عربية مثل إيران، تدعم "الأسد" إلى جانب روسيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات