الأحد 31 يوليو 2022 02:59 م

علّق "أنور قرقاش"، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، على الأحداث التي تشهدها العراق حاليا، بعد اقتحام أنصار رجل الدين الشيعي "مقتدى الصدر"، البرلمان والاعتصام بداخله.

وقال "قرقاش"، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، الأحد، إن "استقرار العراق وأمنه محل اهتمام عربي وإقليمي".

وكتب: "استقرار العراق استقرار للمنطقة وتعزيز لأمنها، وكما يشكل أولوية للمواطن العراقي فهو محل اهتمام عربي وإقليمي، ومن هذا المنطلق نتطلع إلى عراق مستقر ومزدهر وقادر على معالجة مسائله الداخلية عبر الحوار والتوافق ليستعيد دوره الرائد والحيوي على المستويين العربي والإقليمي".

وتوالت الدعوات الدولية والإقليمية للتهدئة في العراق، بعد تصاعد الأحداث إثر اقتحام أنصار "الصدر" البرلمان للمرة الثانية خلال أسبوع والاعتصام داخله؛ ما تسبب بتوتر غير مسبوق في أعقاب الجمود السياسي بالبلاد.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، جميع الأطراف في العراق إلى التهدئة، وتشكيل حكومة وطنية تلبي التطلعات.

بدوره، دعا الاتحاد الأوروبي، القوى السياسية في العراق إلى "الالتزام بضبط النفس، ونبذ العنف، وحلّ أزمة الانسداد السياسي بالبلاد عبر الحوار"،

وعبرت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق في "تويتر"، عن "القلق إزاء الاحتجاجات المستمرة وتصعيدها المحتمل في بغداد"، داعياً "جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لمنع المزيد من العنف".

والأحد أيضا، طرح رئيس إقليم كردستان العراق "نيجيرفان بارزاني"، مبادرة لعقد حوار سياسي بين الأطراف العراقية تستضيفه أربيل، في الوقت الذي دعا الاتحاد الأوروبي، الأطراف المتحاربة إلى ضبط النفس لتقويض العنف.

وكان أنصار "الصدر" احتشدوا وسط العاصمة العراقية، السبت، قبل اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي تضم مبنى البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة؛ مما أسفر عن سقوط 125 جريحا في صدامات مع قوات مكافحة الشغب.

ويحتج أنصار "الصدر" على عزم "الإطار التنسيقي" في البرلمان تكليف المرشح "محمد شياع السوداني"، لتشكيل الحكومة المقبلة.

وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي "محمد الحلبوسي"، السبت، تعليق الجلسات النيابية بعد سيطرة المتظاهرين على مبنى البرلمان.

ودائماً ما يذكّر "الصدر"، اللاعب الأساسي في المشهد السياسي العراقي، خصومه بأنه لا يزال يحظى بقاعدة شعبية واسعة، ومؤثرا في سياسة البلاد رغم أن تياره لم يعد ممثلاً في البرلمان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات