انتقد الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، مواطني بلاده الذين يزورن الأراضي الفلسطينية المحتلة بغرض السياحة بين الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد تعرض سياح إماراتيين لاعتداءات من شرطة الاحتلال في تل أبيب.

وكتب "عبدالله" عبر حسابه في "تويتر": "تحدثت منابر إعلامية هذا الأسبوع عن تعرض سائحين من الإمارات لاعتداء وحشي من الشرطة الإسرائيلية للاشتباه بأنهما من جماعات إرهابية".

وتابع: "السائح الإماراتي العاقل لا يزور أرضا فلسطينية مسروقة ليعرض نفسه لمواقف حاطة بالكرامة، حتى بحجة زيارة القدس، فهناك فتوى من مفتي القدس: يخون كل من يزور القدس".

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت مساء الثلاثاء الماضي، إماراتيين في أعقاب إطلاق نار وقع وسط "تل أبيب" على خلفية جنائية.

وشهد شارع ديزنجوف وسط تل أبيب، إطلاق نار من دراجة نارية، في محاولة لتصفية أحد المجرمين.

واعتقد إسرائيليون أن حادثة إطلاق النار هي عملية فلسطينية، وشعر الإماراتيان بالخوف، وحاولا الفرار من المكان، إلا أن المستوطنين أوقفوهما، ثم جرى التحقيق معهما في الشرطة.

وأفرجت شرطة الاحتلال عن الإماراتيَّيْن، بعد أن تبين أن لا علاقة لهما بإطلاق النار.

ونشرت وسائل إعلام فيديو يظهر قيام أحد عناصر الاحتلال وهو يكبل أحد الإماراتيين، الذي كان ممددا على الأرض.

ولا يعد هذا هو التصريح الأول من "عبدالله" سلبا ضد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، ففي 26 يوليو/تموز الماضي، نشر استطلاعا للرأي أظهر معارضة غالبية الإماراتيين للتطبيع، قائلا إن "مسرحية الترحيب بإسرائيل في بلاده يبدو أنها انتهت".

وكتب "عبدالله" عبر حسابه بـ"تويتر"، آنذاك: "حسب علمي لم يذهب إماراتي إلى إسرائيل للسياحة هذا الصيف، ومن ذهب إليها، ذهب سرا وخجلا ومتسترا"، مضيفا: "تلك المسرحية الهزلية التي رحبت بإسرائيل انتهت".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات