الاثنين 8 أغسطس 2022 06:15 م

أعلنت واشنطن وطهران، الإثنين، موقفها من مقترح النص النهائي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وفي وقت سابق، الإثنين، قال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي رفض الكشف عن هويته، إن الاتحاد قدم نصا "نهائيا" للاتفاق النووي المبرم عام 2015، بعد محادثات غير مباشرة استمرت أربعة أيام بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في فيينا.

وأوضح أنه "لا يمكن إجراء تغييرات أخرى على النص الذي كان قيد التفاوض منذ 15 شهرا"، مشيرا إلى أنه يتوقع قرارا نهائيا من الأطراف في غضون "أسابيع قليلة جدا".

وأضاف: "اليوم نطرح نصا هو النهائي... هذا النص لن يخضع لمزيد من التفاوض أو التغيير".

وبهذا الصدد، قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن مستعدة للتوصل بسرعة إلى اتفاق لإحياء الاتفاق، الذي يُطلق عليه رسميا خطة العمل الشاملة المشتركة، على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن طهران قالت مرارا إنها مستعدة للعودة إلى التنفيذ المتبادل لبنود الاتفاق، مضيفا: "دعونا نرى ما إذا كانت أفعالهم تتطابق مع أقوالهم".

في المقابل، أعلن مسؤول رفيع بالخارجية الإيرانية، الإثنين، أن بلاده تلقت مقترحات من الجانب الأوروبي حول المسائل العالقة بمفاوضات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي، مضيفا: "قدمنا ردا أوليا عليها".

وأضاف المسؤول (طلب عدم الكشف عن اسمه)، أن "المقترحات التي عرضها المنسق الأوروبي في مفاوضات فيينا، إنريكي مورا، بحاجة لدراسة شاملة وسنقدم ملاحظاتنا للمنسق الأوروبي وباقي الأطراف فور استكمالها"، بحسب ما نقلت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية.

وأوضح أنه "خلال جولة المفاوضات الأخيرة تبادلنا مواقفنا مع الأطراف الأخرى وبحثنا عددا من مقترحاتنا وتم إحراز تقدم نسبي في بعض القضايا".

وتابع المسؤول الإيراني أن "المبدأ الأساسي لنا في المفاوضات هو ضمان حقوق ومصالح إيران".

ولفت إلى أن "مخاوف فريقنا المفاوض كانت تتمثل في كيفية تنفيذ الاتفاق وتأمين المصالح الاقتصادية لإيران وتقديم الضمانات لها بشأن التنفيذ المستدام للالتزامات من قبل الجانب الآخر ومنع تكرار السلوك غير القانوني للولايات المتحدة".

وكانت إيران وست قوى كبرى قد أبرمت اتفاقا في عام 2015 وافقت بموجبه على تقييد برنامجها النووي لجعل استخدامه في تطوير أسلحة ذرية أكثر صعوبة، وهو أمر نفته طهران مرارا، مقابل تخفيف عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وفي مايو/ أيار 2018، أعاد الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" العقوبات على طهران، بعد إعلان انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في عهد سلفه الديمقراطي "باراك أوباما".

وعادت إيران إلى جانب القوى المشاركة في الاتفاق لتباشر مباحثات جديدة من أجل إحيائه في أبريل/ نيسان 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات