قالت إيران إن هناك فرصة لإحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية، مشترطة "احترام الخطوط الحمراء لطهران".

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "ناصر كنعاني"، الإثنين، الذي أضاف أن المشاورات بشأن مسودة الاتفاق النووي "مستمرة وتتقدم"، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وأكد المتحدث الإيراني، حسبما نقلت وكالة "مهر"، أن مفاوضات فيينا الأخيرة جاءت استكمالا لمباحثات الدوحة غير المباشرة بين طهران وواشنطن أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وأشار إلى أن بلاده تسعى "جادة" للتوصل إلى اتفاق "جيد وقوي ومستدام، يضمن مصالح الشعب الإيراني الأساسية ويرفع العقوبات الظالمة".

ولفت متحدث الخارجية الإيرانية إلى أن رفع العقوبات عن بلاده لن يفيد طهران فحسب، "بل سيساعد أيضا الاقتصاد العالمي، وإمدادات الطاقة، وهو ما يتماشى مع مصالح الدول الأوروبية".

وأضاف: "يمكن لإيران أن توفر إمدادات أكثر من السابق".

وبدت فرصة إعادة إحياء اتفاق 2015 وشيكة في مارس /آذار، لكن المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة "بايدن" في فيينا، التي استمرت 11 شهرا، شابتها الفوضى لسبب رئيسي هو إصرار إيران على أن ترفع واشنطن قوات الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

إلا أن محاولات إحياء الاتفاق عادت من جديد، حتى نجح الاتحاد الأوروبي، الإثنين الماضي، في تقديم "نص نهائي"، بعد محادثات غير مباشرة، استمرت أربعة أيام، بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في فيينا.

ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإن المسؤولين الإيرانيين يواصلون دراسة نص الاتحاد الأوروبي النهائي لإحياء الاتفاق النووي، الذي يمكن أن يكون مقبولا إذا قدّم تطمينا بشأن الحماية والعقوبات والضمانات.

ولفتت الصحيفة إلى أن الملفات التي تطالب إيران بضمانات فيها، هي العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومسألة الادعاءات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، وضمان عدم خرق الاتفاق مجددًا.

فيما كشف المندوب الروسي الدائم في فيينا "ميخائيل أوليانوف"، أن الأطراف اتفقت على ما يبدو على نص الاتفاق بشكل شبه كامل، لافتا إلى أن مصير الاتفاق سيتضح الأسبوع المقبل.

المصدر | الخليج الجديد