جددت الحكومة السعودية دعمها للجهود الدولية الرامية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وذلك خلال اجتماع ترأسه ملك البلاد "سلمان بن عبدالعزيز"، كما طالبت العالم بمنع انتهاكات إسرائيل في فلسطين.

جاء ذلك، وفق بيان صادر عن اجتماع مجلس الوزراء السعودي، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، شددت فيه الحكومة على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني "الشقيق".

وطالبت "المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده".

وجاء التأكيد السعودي، تعليقا على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي استمر ثلاثة أيام؛ ما أسفر بحسب وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 46 فلسطينيا بينهم 15 طفلا و4 سيدات، وإصابة 360 آخرين بجراح مختلفة.

وفي شأن النووي الإيراني، جددت المملكة التأكيد على أهمية دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في دعوة الدول غير الأطراف إلى سرعة الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي.

وتهدف المعاهدة المذكورة، التي دخلت حيّز التنفيذ عام 1970، إلى تعزيز التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بهدف نزع السلاح النووي من كل أرجاء العالم.

وعلى صعيد آخر، أكدت الحكومة السعودية على موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار اليمن ويحقق تطلعات شعبه الشقيق.

وأعربت عن تقديرها لجهود الأمم المتحدة في تعزيز الالتزام بالهدنة (المستمرة منذ أبريل/نيسان)؛ "تماشيا مع مبادرة المملكة المعلنة في 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات