قال الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن إصابة أحد جنوده بإطلاق نار في مدينة طولكرم، ربما كانت بنيران صديقة وليس بسبب هجوم مسلح، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية.

وفى تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، قال الجيش الإسرائيلي: "من التحقيق الأولي يتضح أن ما حدث ليس عملية إطلاق نار، وظروفه لا تزال قيد الفحص".

وبذلك يكون الجيش قد تراجع عن إعلانه السابق بشن مسلحين فلسطينيين هجوما على قواته في منطقة التماس قرب قضاء طولكرم في منطقة "منشا" بالضفة الغربية.

وذكرت التغريدة في حينها: "ورد نبأ عن هجوم عبر إطلاق نار في منطقة التماس قرب طولكرم في منطقة منشا. مزيد من التفاصيل في المستقبل".

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أوضحت إن إطلاق النار في الهجوم المسلح المذكور تم من سيارة وتجري مطاردتها من قبل الجيش في طولكرم.

يأتي ذلك فيما كشفت وسائل إعلام عبرية أخرى عن وقوع إصابات جراء الهجوم في صفوف الجنود الإسرائيليين أحدهم حالته خطيرة.

بينما أكدت تقارير أخرى أن الجيش الإسرائيلي استدعى قوات إضافية لملاحقة مطلقي النار في طولكرم، مشيرة إلى أن الجيش يقتحم طولكرم بحثا عن منفذي الهجوم على القوة العسكرية.

وذكرت التقارير العبرية أن الهجوم الجديد يأتي بعد حادثين آخرين في الأيام الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات