مسؤول في النظام السوري يكشف: عقدنا 5 لقاءات مع الجانب التركي منذ 2018

الأربعاء 17 أغسطس 2022 07:57 ص

كشف مسؤول سوري، أن الاجتماعات التركية مع النظام الروسي، تعود إلى نهاية 2018، بعد أن انطلق قطار المصالحة قبل ذلك التاريخ بعامين، لافتا إلى عقد 5 لقاءات خلال هذه المدة.

وقال المتحدث باسم المصالحة في سوريا، مستشار مركز المصالحة للأطراف المتحاربة في قاعدة حميميم السورية "عمر رحمون"، إن قطار المصالحة السورية – التركية انطلق سنة 2016، "بعد توقيع اتفاق حلب مباشرة".

وأضاف في تصريحات لصحيفة "القدس العربي": "طلب مني شخصياً الجانب التركي الاجتماع مع مسؤولين سوريين، وبعد 3 سنوات من المحاولات التركية مع الجانب السوري، حصل الاجتماع الأول عام 2018".

ولفت "رحمون" إلى أن "الاجتماع الأول بين الجانبين التركي والسوري حصل في مدينة كسب السورية في شهر ديسمبر/كانون الأول 2018، بإشراف روسي".

وتابع: "ثم حدثت 5 اجتماعات سنة 2018 وسنة 2019، وضمت بداية وفوداً من المخابرات التركية والسورية على مستوى منخفض، من عميد وأقل، دون حضور شخصيات سياسية، وكنت حاضراً كل الاجتماعات السورية – التركية في كسب".

لكن "رحمون"، أوضح أن هذه الاجتماعات لم تصل لنتائج ملموسة، ثم حدث انقطاع بالاجتماعات فترة من الزمن ثم عادت للعمل، إلى أن التقى "علي مملوك" ومدير المخابرات التركية "هاكان فيدان"، في موسكو.

جاء حديث "رحمون"، بعد أيام من دعوة زير خارجية تركيا "مولود جاويش أوغلو"، إلى "مصالحة" بين دمشق والمعارضة، لتحقيق "سلام دائم"، وهي التصريحات التي أثارت تصريحاته غضب معارضين سوريين.

وقال "جاويش أوغلو"، الذي كانت بلاده في بداية النزاع السوري في 2011 من أبرز داعمي المعارضة السورية سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً: "علينا أن نجعل النظام والمعارضة يتصالحان في سوريا، وإلا لن يكون هناك سلام دائم".

وذكّر "جاويش أوغلو"، بمرور 11 عاماً على اندلاع النزاع السوري، وقال: "مات كثيرون وغادر عديدون بلدهم.. يجب أن يتمكن هؤلاء من العودة، بمن فيهم الموجودون في تركيا.. لهذا، يتعيّن أن يكون هناك سلام دائم".

واعتبر أن "مسار أستانا" الذي ترعاه أنقرة وموسكو وطهران، موجود "من أجل التوصل إلى حلّ عبر الدبلوماسية والسياسة في سوريا".

وتجري أنقرة منذ سنوات محادثات مع طهران وموسكو، أبرز داعمي دمشق، في إطار "مسار أستانا" الهادف إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع، بموازاة جهود الأمم المتحدة في جنيف.

وأدت اتفاقات تهدئة ضمن هذا المسار إلى وقف هجمات عسكرية واسعة نفذتها قوات النظام السوري خصوصاً في إدلب.

ونفى "جاويش أوغلو"، وجود أي تواصل مباشر راهناً بين الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ونظيره السوري "بشار الأسد"، رغم مطالبة روسيا بذلك منذ زمن طويل، على حد قوله.

لكنه أشار إلى عودة التواصل مؤخراً بين أجهزة استخبارات البلدين بعد انقطاع.

وكشف عن لقاء قصير جمعه مع نظيره السوري "فيصل المقداد"، في بلجراد، خلال أكتوبر/تشرين الأول، أكد خلاله أن "الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج" من الأزمة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة "القضاء على الإرهابيين".

وتلوّح تركيا منذ مايو/أيار، بشنّ هجوم على منطقتين تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

وأكد "جاويش أوغلو"، أن بلاده "ستواصل قتالها ضد الإرهاب في الميدان في سوريا"، بموازاة جهودها للتوصل إلى حل سياسي.

وتصنّف تركيا المقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على منطقة واسعة في شمال وشمال شرق سوريا "إرهابيين"، وتخشى أن يستقوي المتمردون الأكراد في تركيا بهم.

وتسبّب النزاع في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

سوريا تركيا مصالحة المعارضة السورية لقاءات

دعوة تركيا للتصالح بين المعارضة السورية والنظام تثير غضبا

جاويش أوغلو يكشف عن محادثة أجراها مع نظيره السوري ويدعو لمصالحة بين المعارضة ونظام الأسد

في إشارة لتقدم العلاقات.. رويترز تكشف كواليس زيارة رئيس المخابرات التركية إلى سوريا