أعرب حلف شمال الأطلسي "ناتو"، عن استعداده للتدخل للحفاظ على الاستقرار في كوسوفو.

ودعا الأمين العام للناتو "ينس ستولتنبرج"، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الصربي "ألكسندر فوتشيتش"، الأربعاء، صربيا وكوسوفو إلى عدم تصعيد التوترات.

ودعا "ستولتنبرج"، إلى تخفيف التوترات بين كوسوفو وصربيا التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة.

وأشار إلى أن الوضع على الأرض قد تحسن في الأيام الأخيرة، داعيا الأطراف إلى ضبط النفس.

وبين أن الحلف يواصل مراقبة الوضع عن كثب، وأن قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو "كفور" مستعدة للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر.

وأوضح "ستولتنبرج"، أن لديهم "الآن بعثة كبيرة تتمثل في وجود عسكري بكوسوفو بما يقارب 4000 جندي"، مضيفا: "إذا استلزم الأمر، فسننقل قوات وننشرها أينما كانت الحاجة لذلك، وسنعزز وجودنا. لقد عززنا وجودنا بالفعل في الشمال. ونحن مستعدون لفعل المزيد".

وشدد على وجوب إقامة صربيا وكوسوفو حوارا لحل خلافاتهما.

وأكد دعمهم الحوار الذي يسيره الاتحاد الأوروبي بين بلجراد وبريشتينا، مشددا على وجوب أن تكون الأطراف بناءة في عملية الحوار .

من جهته، قال الرئيس الصربي "ألكسندر فوتشيتش": "نريد تجنب تصعيد التوتر أو احتمال نشوب أي صراع".

وأكد أن بلاده تحترم دور الناتو في كوسوفو وتريد زيادة التعاون معه.

ومؤخرا، تصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو، على خلفية قانون جديد أعلنته حكومة كوسوفو، لكنها تراجعت عنه لاحقا.

ويلزم القانون الجميع، بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار البلد واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.

وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999، وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلجراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم الأقلية الصربية فيها.

وفي 19 أبريل/نيسان 2013، وقّعت صربيا وكوسوفو "اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ"التاريخية".

المصدر | الخليج الجديد