بدأ الآلاف من عمال السكك الحديدية في بريطانيا، الخميس، جولة جديدة من الإضرابات أدت إلى شل حركة القطارات في جميع أنحاء البلاد.

وأوضحت وكالة أسوشييتد برس أن "واحدا فقط من كل خمس قطارات" تعمل حاليا في المملكة المتحدة بسبب إضرابات العمال إثر خلافات مع الحكومة بشأن الأجور وظروف العمل التي تفاقمت بسبب غلاء المعيشة.

ومن المتوقع أن تعطل إضرابات أخرى يومي الجمعة والسبت شبكة مترو أنفاق لندن وخدمة الحافلات في العاصمة، حسب الوكالة.

وقال "ميك لينش"، رئيس اتحاد السكك الحديدية والنقل البحري، أن أجندة الحكومة "المناهضة للنقابات" تطيل النزاع العمالي.

وأوضح "لينش" في تصريحات للوكالة، أن عمال السكك الحديدية، مثل غيرهم من موظفي القطاع العام في المملكة المتحدة، يكافحون للتعامل مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.

وأضاف: "سئم الناس في هذا البلد من الأجور المنخفضة، ملايين الناس لم يحصلوا على رواتب مناسبة لعقود"، وفق الوكالة.

وتتجاوز نسبة التضخم في المملكة المتحدة 9%، ويتوقع البنك المركزي أن ترتفع إلى 13% خلال فصل الخريف المقبل تزامناً مع الارتفاع في فواتير استهلاك الطاقة.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة إنها تقدم "أجورا عادلة" لعمال السكك الحديدية، مضيفة أنها اضطرت لاستخدام التمويل العام لحماية وظائف عمال السكك الحديدية خلال جائحة كورونا.

وأفاد متحدث وزارة النقل البريطانية أن قادة النقابات، وللمرة السادسة منذ يونيو/حزيران الماضي "يختارون إلحاق البؤس بالناس وتعطيل الحياة اليومية للملايين" بدلا من العمل للتوصل إلى اتفاق، وفق الوكالة.

والسبت الماضي، نفذ سائقو القطارات في 9 شركات إضرابا عن العمل لمدة 24 ساعة، تسبب بتوقف الخدمات في أنحاء عديدة من أقاليم إنجلترا واسكتلندا وويلز، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، نفذ سائقو القطارات إضرابا تاريخيا أعقبته تظاهرات منتظمة.

المصدر | الأناضول