حققت شركة موانئ دبي العالمية أرباحا قياسية في النصف الأول من العام الجاري بلغت 721 مليون دولار مدعومة بارتفاع أسعار الشحن، لكنها قالت إنها تتوقع أن تنخفض الأرباح والإيرادات ومعدلات نمو الحاويات فيما تبقى من العام.

وقالت الشركة، وهي واحدة من أكبر مشغلي الموانئ في العالم، إن الأرباح قفزت 51.8% من 475 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وشهدت صناعة الشحن أرباحا قياسية مؤخرا بسبب الإقبال الشديد على الشحن الناجم عن زيادة طلب المستهلكين واضطرابات سلسلة التوريد المرتبطة بجائحة كورونا.

وناولت موانئ دبي العالمية، التي تمتلك أيضا مجمعات لوجستية، 39.48 مليون حاوية شحن في النصف الأول، بنمو بلغ 2.3% على أساس سنوي.

لكن شركة الموانئ العملاقة، التي شهدت ارتفاع إيرادات النصف الأول بنسبة 60.4% إلى 7.9 مليار دولار، قالت إنها تتوقع انخفاض معدلات النمو في النصف الثاني وسط توقعات يغلفها الغموض على المدى القريب.

وأشار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي "سلطان أحمد بن سليم" إلى "وضع الاقتصاد الكلي والظروف السياسية الأكثر صعوبة" لكنه قال إن موانئ دبي العالمية "في وضع جيد" يسمح بتحقيق نتائج أفضل للعام في المجمل بعد أدائها القوي حتى الآن.

وقال في بيان: "مع ذلك، ما زلنا متفائلين بشأن العوامل الأساسية المتوسطة إلى طويلة الأجل للصناعة وقدرة موانئ دبي العالمية على الاستمرار في تحقيق عوائد مستدامة".

وكانت شركة "ميرسك" الدنماركية للشحن قد رفعت توقعاتها للمرة الثانية هذا الشهر، وتوقعت أن تستمر مشكلات سلسلة التوريد التي عززت أسعار الشحن لفترة أطول من المتوقع.

وتأتي التوقعات الحذرة لموانئ دبي العالمية وسط مخاوف من اتجاه الاقتصاد العالمي نحو الركود، لأسباب من بينها ارتفاع التضخم وتداعيات العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وقال صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إن هذه المخاوف بدأت تتحقق وخفض توقعاته للنمو العالمي لهذا العام إلى 3.2%.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات