الجمعة 19 أغسطس 2022 01:27 م

تعتزم وزيرة الخارجية البريطانية "ليز تراس"، لقاء الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في إندونيسيا.

ونقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، موقف وزيرة الخارجية البريطانية "تراس"، بعد إعلان الرئيس الإندونيسي "جوكو ويدودو"، أن "بوتين" يعتزم حضور قمة مجموعة العشرين في بالي.

وعلّق مكتب "تراس"، إنها لم تتراجع عن وعدها، بدعوة الرئيس الروسي إلى محادثة.

والشهر الماضي، قالت "تراس"، إنها مستعدة للقاء "بوتين"، في قمة مجموعة العشرين، إن تم انتخابها لرئاسة الحكومة البريطانية.

وتواجه "تراس" منافسها "ريشي سوناك"، في جولة الإعادة على منصب رئاسة الحكومة في بريطانيا، حيث يترقب البريطانيون تصويت أعضاء حزب المحافظين الأوسع على زعيمهم الجديد، والمتوقع ظهور نتيجته في 5 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأضافت وزيرة الخارجية البريطانية حينها، ردا على سؤال: "أنا مستعدة للتحدث مباشرة إلى بوتين ودعوته لمفاوضات بمشاركة دول كبيرة مثل الهند وإندونيسيا.. وبالتالي، سأذهب إلى هناك وأدعوه للحوار".

والخميس، قال الرئيس الإندونيسي إن نظيريه الروسي والصيني "شي جين بينج"، يعتزمان حضور قمة مجموعة العشرين (G20) في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بجزيرة بالي الإندونيسية.

لكن الكرملين لم يؤكد حتى الآن خطط الزعيم الروسي.

وتمثل مشاركة "بوتين" في القمة إشكالية في الغرب في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث شككت العديد من الدول حول مشاركتها، حال حضور "بوتين" شخصياً.

وتعرضت إندونيسيا لضغوط غربية لاستبعاد "بوتين" من القمة، بعدما أعلن في أبريل/نيسان الماضي أنه تلقّى دعوة.

وحافظت جاكارتا على موقف محايد فيما يتعلق بأوكرانيا، كما زار "ويدودو" كلّاً من كييف وموسكو في بداية العام، قبل أن يدعو الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لحضور القمة أيضا.

وأشار "زيلينسكي"، الذي لا تعد بلاده عضواً في مجموعة العشرين، إلى أنه سيشارك في القمة، على الأقل عبر الإنترنت.

ويؤكد "ويدودو"، أن "إندونيسيا تسعى للتجارة والاستثمار ولا تسعى للانضمام إلى أي تكتل"، ويشير إلى أن "إندونيسيا تريد أن تكون صديقة للجميع، ليس لدينا مشاكل مع أي دولة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات