نفت فرنسا، الجمعة، أي تواجد عسكري لها في منشأة غازية بمحافظة شبوة جنوب غربي اليمن على خلفية اتهامات حوثية لها بهذا الخصوص.

والخميس، قال موقع "26 سبتمبر نت" التابع للحوثيين، إن "قوات فرنسية تضم عشرات الجنود وصلت إلى قاعدة إماراتية في منشأة بلحاف الغازية بشبوة".

واعتبر الموقع أن ذلك "يهدف للاستحواذ على منشأة بلحاف ونهب المورد اليمني الهام إلى الأسواق الأوروبية بدعم مباشر من تحالف العدوان (التحالف العربي)".

وقالت السفارة الفرنسية باليمن عبر "تويتر": "لقد علمنا بمزاعم تشير إلى وجود عسكري فرنسي في موقع بلحاف باليمن".

وأضافت السفارة: "هذه المزاعم شائعات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق وننفيها بشكل رسمي".

وتوصف منشأة بلحاف الاقتصادية بأنها المشروع الأضخم في اليمن، وتقول جهات حكومية أن إعادة تشغيلها سيوفر لخزينة الدولة عوائد مالية سنوية تقدر بمليارات الدولارات.

وتقع شبوة (جنوب شرق) ضمن ما تعرف بالمحافظات الجنوبية، وتعد واحدة من أهم محافظات اليمن كونها غنية بالنفط.

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات عدة بينها صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الأناضول