الجمعة 19 أغسطس 2022 05:31 م

بالتزامن مع انهيار اقتصادي وسلسلة من الكوارث الطبيعية وهجمات إرهابية مميتة شهدتها البلاد مؤخرا، زادت الفيضانات التي ضربت شرق ووسط وجنوب أفغانستان على مدى الأسبوع الماضي من معاناة الأفغان.

وأودت الفيضانات وفقا لإحصائيات رسمية صادرة عن المتحدث باسم وزارة إدارة الكوارث الأفغانية بحياة 43 شخصا وإصابة 106 آخرين

ويقول مسؤولون محليون إن عدد ضحايا الفيضانات من المرجح أن يرتفع مع اكتشاف المزيد من الجثث.

وتسببت الفيضانات في تضرر أو تدمير نحو 790 منزلا جراء الفيضانات التي أثرت على ما يقرب من 4 آلاف أسرة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

بالنسبة للكثيرين، لم تجرف الفيضانات أحبائهم ومدخرات حياتهم فقط، ولكن أيضا سبل عيشهم.

عبر المناطق المتضررة من الفيضانات في مقاطعة باروان، دمرت مئات الأفدنة من البساتين المليئة بالمشمش والعنب واللوز والتفاح والرمان والدراق بسبب التدفق السريع للمياه والطين والحجر.

ووفقًا للأمم المتحدة، يواجه حوالي نصف سكان البلاد البالغ عددهم 39 مليون نسمة انعدام أمن غذائي يهدد حياتهم.

وقتل زلزال ضرب شرق أفغانستان في يونيو الماضي حوالي ألف شخص ودمر منازل آلاف آخرين.

وقال مسؤولون إن الهجوم الإرهابي الأخير - الذي استهدف مسجدا في العاصمة كابل، الأربعاء، أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 33 آخرين.

في المقابل، نفذت حركة طالبان عملية بحث وإنقاذ وبدأت منظمات الإغاثة في تقديم مساعدات غذائية وملاجئ مؤقتة إلى المناطق المتضررة. لكن العديد من المتضررين قالوا إن المساعدات ليست كافية ودعوا حكومة طالبان لبذل المزيد لمساعدتهم على إعادة بناء سبل عيشهم.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات