الأحد 21 أغسطس 2022 02:40 م

قالت الولايات المتحدة إن الأنشطة الاقتصادية في البحر الأحمر وحركة التجارة العالمية مهددة بسبب خزان "صافر" العائم قبالة ميناء "رأس عيسى" غربي اليمن، والذي يسيطر عليه الحوثيون.

وأوضح بيان للخارجية الأمريكية، الأحد، أن أي تسرب للنفط من خزان "صافر" قد يؤدي إلى اضطراب الشحن العالمي، ويهدد حركة التجارة الدولية.

وشدد البيان على أن واشنطن تجدد تحذيرها من الخطر الكارثي الذي تمثله الناقلة المهددة بالانهيار.

وهذا هو التحذير الأمريكي الواضح الثاني منذ تحذير سابق في مايو/أيار الماضي، على لسان مبعوث واشنطن إلى اليمن "تيم ليندركينج"، نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكد أن البحر الأحمر أمام مصير كارثي، وأنه لدى المجتمع الدولي فرصة لتلافي الأمر.

وتتهم أطراف دولية وإقليمية الحوثيين بالتعنت أمام جهود الأمم المتحدة وأطراف أخرى للوصول إلى الناقلة وإجراء الصيانات اللازمة لها، حيث لم يتم إجراء أي صيانة لها منذ عام 2015؛ بسبب الحرب القائمة باليمن، ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها بشكل كبير، على نحو ينذر بحدوث أكبر كارثة بيئية وبَحرية في منطقة البحر الأحمر.

والناقلة "صافر" صُنعت قبل 45 عاماً كميناء عائم، وهي محملة الآن بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام بقيمة نحو 50 مليون دولار.

وعلى مدار السنوات الماضية، حذَّرت الأمم المتحدة من أن الناقلة تتحلل بسرعة؛ ما يهدد بتسرب النفط منها، ويؤثر على الدول المجاورة لليمن.

وفي أوائل يوليو/تموز الماضي، أعلنت الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الحوثيين في اليمن للبدء بخطة تشغيلية لاستبدال خزان "صافر"، حيث من المفترض أن يتم نقل النفط الخام من الخزان إلى سفينة بديلة.

وأضافت أنها جمعت نحو ثلاثة أرباع الأموال اللازمة لنقل النفط إلى سفينة أخرى، بعد أن وعدت السعودية والولايات المتحدة مؤخرا بتقديم 10 ملايين دولار من كل منهما، وفي أعقاب تعهدات من هولندا وفرنسا وقطر وغيرها رفعت العدد الإجمالي في أيدي الأمم المتحدة إلى 60 مليون دولار.

وبالإضافة إلى قطر، التي أعلنت مساهمتها بمليوني دولار لصيانة "صافر" أو تفريغه، أعلن "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" في السعودية (حكومي)، تقديم مبلغ 10 ملايين دولار لمواجهة التهديد القائم في الخزان العائم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات