وصل رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ "أحمد نواف الصباح"، الثلاثاء، إلى السعودية، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه قبل نحو شهر.

وأجرى "النواف" مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية، وسلمه رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، إلى الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأعرب "الصباح" عن "سعادته بهذه الزيارة التي تأتي امتداداً للروابط التاريخية، وتعزيزاً للعلاقات المتميزة والتشاور المستمر بين البلدين في مختلف القضايا التي تحقق مصالح الشعبين الشقيقين".

وأشارت إلى أنه "أشاد بالسياسة المتزنة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة، والجهود التي تبذلها في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة".

من ناحيتها، قالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن "اختيار رئيس الوزراء للمملكة كأول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه تدل بشكل واضح على أهمية المملكة للكويت، وأنها امتداد استراتيجي وعمق خليجي وعربي وإسلامي، كما أنها تثبت مدى متانة العلاقات الطيبة بين البلدين".

وهذه أول زيارة يجريها "نواف الصباح" للمملكة منذ توليه رئاسة الحكومة، في أغسطس/آب الماضي، خلفاً للشيخ "صباح الخالد"، بينما كانت آخر زيارة لولي العهد السعودي إلى الكويت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الكويتي للسعودية، بعد أيام من توجه أمير البلاد الشيخ "نواف الأحمد" إلى إيطاليا في "زيارة خاصة"، هي الثانية هذا العام بعد زيارة في مايو/أيار الماضي، وسط تقارير عمن كونها زيارات علاجية.

وفي الأشهر الأخيرة، غاب الشيخ "نواف" عن المشهد الإعلامي بعد أن نقل بعضاً من صلاحياته الدستورية إلى ولي عهده "مشعل الأحمد".

ويتولى الشيخ "نواف الأحمد" مقاليد الحكم في الكويت منذ وفاة شقيقه الأمير الراحل الشيخ "صباح الأحمد"، في 29 سبتمبر/أيلول 2020.

وتأتي الزيارة أيضا قبل أيام من الانتخابات البرلمانية الكويتية المقررة نهاية الشهر الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات