الجمعة 23 سبتمبر 2022 07:31 ص

ثمّن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، مساهمة ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، في إنجاح عملية تبادل الأسرى مع أوكرانيا.

وأكد الأمير "بن سلمان"، خلال اتصال هاتفي أجراه الخميس بـ"بوتين"، استعداد السعودية لبذل كل المساعي الحميدة، ودعم جميع الجهود الرامية للوصول لحل سياسي للأزمة، حسبما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" (رسمية).

ورحب الرئيس الروسي بانضمام السعودية لمنظمة شنجهاي للتعاون بصفة شريك حوار، مؤكداً تطلع الأعضاء لمساهمتها الفاعلة في أعمال المنظمة.

وبحث الجانبان خلال الاتصال أوجه التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

من جانبه، قال بيان صادر عن الكرملين، إن الجانبين "بحثا مسائل التنسيق الروسي السعودي من أجل استقرار سوق النفط العالمية".

وأعطى الجانبان تقييما عاليا للجهود المبذولة في إطار "أوبك+"، وتم تأكيد عزمهما على مواصلة التمسك بالاتفاقات التي تم التوصل إليها".

وأشار البيان إلى أن "بن سلمان" أبلغ "بوتين"، أنه خلال منتدى "أسبوع الطاقة الروسي" الذي سيعقد في موسكو في 12-14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيكون للسعودية "تمثيل رفيع المستوى".

وورد في البيان أنه "خلال تبادل الآراء بشأن جدول الأعمال الثنائي، جرى التأكيد على أن العلاقات التجارية والاقتصادية تتطور بوتائر عالية، ويزداد التبادل التجاري ويتم تعزيز التعاون متبادل المنفعة بين البلدين في مختلف المجالات".

ويأتي الاتصال السعودي الروسي، بعد إتمام صفقة تبادل للأسرى توسطت فيها السعودية، الأربعاء، حيث تبادلت كييف مع موسكو 215 أسيرا، بينهم 10 أجانب.

ووفقا للرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" فإن روسيا استعادت 55 أسيرا، فيما شملت صفقة التبادل 5 بريطانيين وأمريكيين اثتيت، إضافة إلى سويدي وكرواتي ومغربي.

وعبّر وزراء خارجية الدول المفرج عن مواطنيها، عن تثمين وتقدير بلدانهم للجهود المبذولة من ولي العهد السعودي في هذه الوساطة.

جاء الإعلان عن عملية تبادل الأسرى، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" عن توصل روسيا وأوكرانيا إلى تفاهم بخصوص تبادل 200 أسير من الجانبين.

يشار إلى أن موسكو وكييف تبادلتا أسرى مرات عدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، وجرى تحرير المئات من الطرفين.

المصدر | الخليج الجديد