فرنسا تخسر عقد تدريب بحرية الإمارات على طرادات جويند.. من المستفيد؟

الجمعة 30 سبتمبر 2022 04:28 م

رفض مجلس التوازن الاقتصادي في الإمارات، وهو الجهة المسؤولة عن إدارة الاستحواذ والمشتريات والعقود للجيش الإماراتي، عرضا من مجموعة "نافال" الفرنسية لتدريب الأطقم الإماراتية على تشغيل وإدارة طرادات "جويند".

وطرادات "جويند" صنعتها مجموعة "نافال" الفرنسية لصالح الإمارات، وتسلمتها الأخيرة قبل أشهر.

وبحسب ما هو منشور في موقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباراتي، وترجمه "الخليج الجديد"، فإن "نافال" عرضت على أبوظبي بأن تتولى شركة Défense Conseil International، وهي المقاول الرئيسي والمشغل التابع لوزارة الجيوش الفرنسية مهمة تدريب الأطقم الإماراتية على الطرادات.

وأوضح التقرير أن الإمارات رفضت العرض الفرنسي بأن تتولى شركة  (DCI) مهمة تدريب بحارتها على طرادات "جويند" باستخدام أجهزة محاكاة، ما أجبر المشغل الفرنسي على إلغاء خططه حول هذا الأمر.

ودفع الرفض الإماراتي شركة منافسة وهي "SeaOwl" المتخصصة في خدمات الدعم البحري والتدريب والصناعات الدفاعية، لمحاولة استغلال القرار لكسب العقد.

يذكر أن SeaOwl هي التي تتولى حاليا تدريب القوات البحرية المصرية على طرادات "جويند"، وهو ما لفت إليه التقرير.

وأشار الموقع إلى المنافسة الكبيرة بين (DCI) و SeaOw، لاسيما بمنطقة الشرق الأوسط، حيث نجحت الأخيرة في استقطاب مدير منطقة الشرق الأوسط في (DCI)، "فرانسوا ديلاري"،  في فبراير/شباط الماضي.

كما تحاول SeaOw تزويد البحرية الإماراتية بسفن "بلاسترون" التدريبية ، والتي تستخدمها البحرية الفرنسية بالفعل.

ولا تكتفي SeaOw بالشق العسكري، يضيف التقرير، وكجزء من جهودها للتوسع في أبوظبي، تجري الشركة المتخصصة كذلك في خدمات الدعم البحري أيضًا محادثات مع شركة النفط الحكومية الإماراتية "أدنوك" لتزويدها بنظام الخدمة المشغلة عن بُعد في البحر (ROSS).

ويستخدم هذا النظام أسطولًا من السفن التي يتم التحكم فيها عن بُعد لتنفيذ عمليات تحت الماء، مثل تفتيش على منشآت النفط والغاز والطاقة المتجددة البحرية.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

العلاقات الإماراتية الفرنسية طرادات جويند تدريب نافال البحرية الإماراتية البحرية المصرية

استراتيجية الإمارات الدفاعية.. طموح واسع يصطدم بحقائق الواقع

اللوبي العنيد.. استراتيجية إماراتية للتأثير على السياسة الفرنسية