المغرب يعلن بدء تصنيع طائرات مسيرة عسكرية.. ما دور إسرائيل؟

الأحد 13 نوفمبر 2022 07:03 م

أعلن الوزير المكلف بإدارة الدفاع في المغرب، "عبداللطيف لوديي"، أن البلاد بدأت أنشطة تتصل بصناعات دفاعية، بينها تصنيع طائرات مسيّرة عسكرية.

وقال الوزير، في تقرير له أمام لجنة بالبرلمان المغربي، إن الحكومة تسعى لتشجيع الاستثمار في هذا المجال.

وجاء في التقرير أن الأنشطة الجديدة "تتعلق بتطوير صناعة الأسلحة والذخائر، وصناعة الطائرات المسيّرة القادرة على القيام بمهام الاستخبارات والاستطلاع والهجمات المسلحة، وصيانة الطائرات العسكرية".

وأوضح "لوديي" أن المغرب يسعى إلى "حث الشركات الدولية على إنجاز مشاريع استثمارية بالمغرب، وذلك في إطار التزاماتها التعاقدية بخصوص الصفقات المبرمة معها"، لشراء أسلحة ومعدات عسكرية، بحسب إعلام محلي.

ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الجيش المغربي سيشيد مصنعين لصناعة طائرات حربية بدون طيار، بإشراف وخبرة إسرائيليتين، ما سيسمح للمملكة بتصنيع درونات متطورة، وبتكلفة منخفضة مقارنة بتلك التي يقتنيها حاليا من الصين أو تركيا.

وبحسب اتفاقية عسكرية موقعة في يوليو/تموز الماضي بين المغرب ودولة الاحتلال الإسرائيلي، تلتزم تل أبيب بنقل تكنولوجيا تصنيع هذا السلاح الحربي إلى الرباط.

والطائرات الحربية المسيرة التي سيتم تصنيعها في المغرب في غضون أشهر، ستُمكّن وفق مصادر عسكرية إسرائيلية، من القيام بمهام المراقبة، وجمع المعلومات الاستخبارية عن بعد، وأيضا الهجوم والمشاركة في القتال.

من جانبها، ذكرت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) ، آنذاك أيضا، أن المغرب بات أول بلد أفريقي يصنع طائرات دْرون (الطائرات بدون طيار).

وأوضحت الإذاعة أن المغرب اشترى طائرات بدون طيار من عدة دول مثل الصين وتركيا وفرنسا وإسرائيل، ما يشكل أسطولا حقيقيا، وربما الأكثر تطورا في شمال أفريقيا، لكن طموح الرباط لم يعد يقتصر على الشراء فقط، بل إنها باتت تسعى لإنتاج طائرات بدون طيار على الأراضي المغربية، بمساعدة إسرائيل.

ووفق الإذاعة الفرنسية، فإن المغرب يقوم منذ عدة سنوات بتسريع تسليحه في عدة مجالات، حيث استخدم  مؤخرا في هذا الإطار، طائرات بدون طيار في الصحراء الغربية لاستهداف نشطاء البوليساريو، وأحيانا المدنيين الجزائريين أو الموريتانيين الذين كانوا في المنطقة العازلة.

وأضافت الإذاعة أن الطائرات بدون طيار تسمح للمغرب بالاستفادة من أداة قوية ومتطورة أثبتت فعاليتها في مناطق الصراع حول العالم.

واستأنف المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية أواخر العام 2020، في إطار اتفاق ثلاثي اعترفت بموجبه الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) المدعومة من الجزائر.

وعزّزت إسرائيل والمغرب تعاونهما العسكري خلال محادثات أجراها في الرباط خلال يوليو/تموز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال "أفيف كوخافي"، مع عدد من كبار المسؤولين في المملكة.

وتسارعت وتيرة التقارب بين المغرب وإسرائيل منذ التطبيع الدبلوماسي الذي تمّ بينهما في ديسمبر/كانون الأول 2020، في إطار اتفاقات "أبراهام"، التي أبرمت بين إسرائيل ودول عربية عدّة، بدعم من واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

تطبيع المغرب العلاقات المغربية الإسرائيلية طائرات مسيرة الجيش المغربي